الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ١٢٢ - رواية أم سلمة في حديث الكساء
فجاءَ
في «أخبارِ أصبهانِ»([١٨٣])
كذاكَ
في «الجواهرِ الحسانِ»([١٨٤])
وجاءَ
في «مُوضِّحِ الأوهامِ»([١٨٥])
فانظرْ بلا شكِّ ولا إيهامِ
[١٨٣] أبو نعيم الأصبهاني: صاحب كتاب (أخبار أصبهان) قال صاحب الكنى والألقاب الشيخ المرحوم عباس القمي رحمه الله: أبو نعيم الأصبهاني ــ مصغراً ــ الحافظ أحمد بن عبد الله ابن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني من إعلام المحدثين والرواة وأكابر الحفاظ والثقات أخذ عن الأفاضل وأخذوا عنه له كتاب حلية الأولياء وهو من أحسن الكتب كما ذكره ابن خلكان وهو كتاب معروف بين أصحابنا ينقلون عنه أخبار المناقب وله أيضاً كتاب الأربعين من الأحاديث التي جمعها في أمر المهدي عليه السلام وله كتاب تاريخ إصبهان وعن المولى نظام الدين القرشي تلميذ شيخنا البهائي رحمه الله انه ذكر هذا الرجل في القسم الثاني من كتاب رجاله المسمى بنظام الأقوال قال: ورأيت قبره في إصبهان وكان مكتوباً عليه: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مكتوب على ساق العرش «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم عبدي ورسولي أيّدته بعلي بن أبي طالب» رواه الشيخ الحافظ المؤمن الثقة العدل أبو نعيم أحمد بن محمد بن عبد الله سبط محمد ...
الكنى والألقاب: ج١، ص٢٠٩، للشيخ عباس القمي رحمه الله.
وقد روى الحافظ حديث الكساء عن أم سلمة في كتابه «أخبار اصبهان»: ج١، ص١٠٨، وج٢، ص٢٥٣.
[١٨٤] الجواهر الحسان في تاريخ الحبشان طبع ببولاق سنة ١٣٢١هـ وهو لأحمد الحفني كان حيا ًقبل ١٣٢١هـ وهو أحمد بن محمد كدام الحفني، القنائي، الأزهري، مؤرّخ من تصانيفه: خلاصة الكلام في تاريخ الحبش في الجاهلية والإسلام والجواهر الحسان.. معجم المؤلفين: ج٢، ص١٤٥.
وقد روى حديث الكساء في كتابه الجواهر: ص٢٩٢، ط بولاق عن أم سلمة.
[١٨٥] موضع الأوهام للخطيب البغدادي قال المرحوم الشيخ القمي في ترجمة الخطيب البغدادي: الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد البغدادي الشافعي الأشعري الحافظ الأديب المعروف بالخطيب لأنه كان يخطب بجامع بغداد في الجمعات والأعياد، له مصنفات: أشهرها كتاب «تاريخ بغداد» الذي قد ذيّله محب الدين بن النجار ولد سنة ٣٩٢ وتوفي ٧ ذي الحجة ٤٦٣ ودفن ببغداد بباب حرب بقرب قبر بشر الحافي، في قبر أعدّه الشيخ أبو بكر بن زهراء الصوفي لنفسه...
وعن سير النبلاء قال الذهبي: توفي الخطيب ومات العلم بوفاته وقد كان رئيس الرؤساء تقدم إلى الخطباء والوعاظ ان لا يرووا حديثاً حتى يعرضوه عليه فما صححه أورده وما رده لم يذكروه، وأظهر بعض اليهود كتاباً ادعي انه كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإسقاط الجزية عن أهل خيبر وفيه شهادة الصحابة وذكروا ان خط علي عليه السلام فيه وحمل الكتاب إلى رئيس الرؤساء فعرضه على الخطيب فتأمله وقال: هذا مزوّر، قيل: من أين؟ قال فيه شهادة معاوية وهو أسلم عام الفتح وفتحت خيبر سنة ٧ وشهادة سعد بن معاذ ومات يوم بني قريظة قبل خيبر بسنتين فاستحسن ذلك منه. انتهى.... أخذ عن جماعة كثيرة من أهل العلم والحديث من الشيعة والسنة فلنذكر بعض ما عثرت عليه من شيوخه من الشيعة:
١ . أبو الحسن علي بن أيوب بن الحسين القمي الكاتب المعروف بابن الساربان كان إمامياً سكن بغداد...
٢ . أبو إبراهيم العلوي النيسابوري جعفر بن محمد بن المظفر بن محمد بن أحمد بن محمد ويُعرف بزبارة بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام...
٣ . أبو طاهر العلوي إبراهيم بن محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد ابن الإمام علي بن الحسين عليهم السلام.
٤ . علم الهدى المرتضى.
٥ . أبو الخطاب الشاعر محمد بن علي بن محمد بن ابي أمير المعروف بالجبلي...
الكنى والألقاب: ج٢، ص٢٠٥ ــ ٢٠٧.
وقد روى الخطيب البغدادي في كتابه موضح الأوهام حديث الكساء برواية أم سلمة: ج٢، ص٢٨١، ط حيدر آباد.