الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٧١ - حديث الكساء برواية الإمام أمير المؤمنين والإمام الحسن عليهما السلام
حديث الكساء برواية الإمام أمير المؤمنين والإمام الحسن عليهما السلام
وحدّثَ
بهِ أبو السبطينِ
المرتضَى
الطّاعنُ بالرُمحينِ([٩٩])
ذاكَ
عليُّ عاليُ المراتِبْ
الأسدُ
الغالِبُ كلَّ غالِبْ
بهِ
قدِ احتجَّ الإمامُ المجتبى
الحَسنُ السبطُ سليلُ النُجبا([١٠٠])
[٩٩] بحار الأنوار عن محمد بن العباس، عن عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: إن الله عز وجل فضّلنا أهل البيت وكيف لا يكون كذلك؟ والله عز وجل يقول في كتابه: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً»، فقد طهّرنا الله من الفواحش ما ظهر منها وما بطن فنحن على منهاج الحق. بحار الأنوار: ج٢٥، ص٢١٤.
[١٠٠] محمد بن العباس عن عبد الله بن علي بن عبد العزيز عن إسماعيل بن محمد عن علي بن جعفر بن محمد عن الحسين بن زيد عن عمر بن علي، قال: خطب الحسن بن علي عليه السلام الناس حين قتل علي عليه السلام فقال: قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون ما ترك على ظهر الأرض صفراء ولا بيضاء الا سبعمائة درهم فضّلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادماً لأهله.
ثم قال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي وأنا ابن البشير النذير الداعي إلى الله بإذنه السراج المنير أنا من أهل البيت الذي كان ينزل فيه جبرائيل ويصعد وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.