الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ١٢٧ - رواية أم سلمة في حديث الكساء
ويُروى
في «مشارقِ الأنوارِ»([١٩٩])
رواهُ
في «الجالية» الأبياريْ([٢٠٠])
واُورِدَ
في أربعينَ القاريْ([٢٠١])
وجاءَ في «تاريخِ البخاريْ»([٢٠٢])
[١٩٩] مشارق الأنوار للعلامة حسن الحمزاوي تقدمت ترجمته روى حديث أم سلمة في كتابه هذا في: ص١١٣، ط مصر، قال: قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي فقلت: وأنا معكم يا رسول الله فقال: إنك من أزواج النبي على خير.
[٢٠٠] عبد الهادي الأبياري (١٢٣٦ ــ ١٣٠٥هـ) هو عبد الهادي بن رضوان بن محمد نجا الأبياري عالم، أديب، مشارك في أنواع من العلوم، ولد في أبيار من أعمال الغربية بمصر السفلى، وتعلم بالأزهر، وتوفي بالقاهرة في ١٨ ذي القعدة من مؤلفاته الكثيرة المواكب العلية في توضيح الكواكب الدرّية في نظم الضوابط العلمية، وروق الانداد في أسماء الاضداد، الوسائل الأدبية في الرسائل الاحدبية، القصر المبني على حواشي المغني في النحو وباب الفتوح لمعرفة أحوال الروح...
معجم المؤلفين: ج٦، ص٢٠٣.
وقد روى في كتابه جالية الكدر في شرح منظومة البرزنجي في ١٩٦، ط مصر، حديث أم سلمة بعين ما تقدم في الرياض النضرة.
[٢٠١] هو الملا علي القاري تقدمت ترجمته وقد روى حديث أم سلمة في «الكسا» في كتابه الأربعين حديثاً: ص٦١، (مخطوط) نقلاً عن الإحقاق: ج٩، ص٣٤.
[٢٠٢] البخاري محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن برْدِزبَه الجعفي بالولاء أبو عبد الله البخاري صاحب «الصحيح» ولد سنة أربع وتسعين ومائة، ورحل في طلب الحديث سنة عشر ومائتين فزار خراسان ومدن الجبال والعراق والحجاز والشام ومصر روى عن إبراهيم ابن حمزة الزبيدي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وسُيريج بن النعمان الجوهري وسليمان بن حرب...
روى عنه: الترمذي وإبراهيم بن إسحاق الحربي وأحمد بن محمد بن الأزهر النيسابوري وأحمد بن نصر الخفّاف...
وكان محدثاً، حافظاً، فقيهاً، مؤرخاً، صنف كتاب «الصحيح» وهو أوثق الكتب الستّة المعول عليها عند أهل السنة وقد لبث في تصنيفه ست عشرة سنة وذلك خلال رحلته إلى أن أتمّه ببخارى...
وقد ذكر انه كان يروي فيه بالمعنى لا بالنص وانه مات قبل ان يبيضه فقام النقلة والنسّاخ بالتقديم والتأخير والإضافة وقد انتقده الحفّاظ في عشرة ومائة حديث، منها ٣٢ حديثاً وافقه مسلم على تخريجه و٧٨، حديثاً انفردهو بتخريجه..
وقد تجافى البخاري عن الرواية عن أئمة أهل البيت عليهم السلام إذْ لم يروِ شيئاً عن الصادق والكاظم والرضا والجواد والهادي والزكي والعسكري عليهم السلام كما لم يرو شيئاً عن سائر علماء آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم كزيد بن علي ومحمد بن جعفر الصادق وعلي بن جعفر العريضي وغيرهم مع أنّه احتج بداعية الخوارج وأشدهم عداوة لأهل البيت عمران بن حطان ... له من الكتب: التاريخ الكبير، التاريخ الصغير، التاريخ الأوسط، الأسماء والكنى، الضعفاء... توفي بِخَرْتَنك (من قرى سمرقند) سنة ست وخمسين ومائتين.
راجع طبقات الفقهاء: ج٣، ص٤٧٣ ــ ٤٧٦.
وقد روى البخاري في تاريخه الكبير حديث الكساء برواية أم سلمة: ج١، قسم٢، ص٧٠، رقم ١٧١٩، ط حيدر آباد الدكن.