الشفاء في نظم حديث الكساء
(١)
توطئة
٥ ص
(٢)
مقدمة
٧ ص
(٣)
(أحوال حديث الكساء)
١٤ ص
(٤)
فصل
١٧ ص
(٥)
في نكاتِ آية التطهير
١٧ ص
(٦)
نكات آية التطهير
١٩ ص
(٧)
فصل
٢٩ ص
(٨)
في حديث الكساء برواية فاطمة الزهراء
٢٩ ص
(٩)
عليها السلام وسندها ومصادرها
٢٩ ص
(١٠)
سند حديث الكساء برواية الزهراء عليها السلام
٣١ ص
(١١)
حديث الكساء
٥٧ ص
(١٢)
المصادر التي ورد فيها متن حديث الكساء برواية الزهراء عليها السلام
٦٥ ص
(١٣)
فصل
٦٩ ص
(١٤)
حديث الكساء برواية الأئمة عليهم السلام من طرقنا الخاصة
٦٩ ص
(١٥)
حديث الكساء برواية الإمام أمير المؤمنين والإمام الحسن عليهما السلام
٧١ ص
(١٦)
حديث الكساء برواية الإمام الحسين والإمام السجاد عليهما السلام
٧٢ ص
(١٧)
حديث الكساء برواية الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام
٧٣ ص
(١٨)
حديث الكساء برواية الإمام الرضا وزيد الشهيد عليهما السلام
٧٤ ص
(١٩)
حديث الكساء برواية ابن عباس وعطية العوفي
٧٥ ص
(٢٠)
حديث الكساء في نتاج الأدباء
٧٧ ص
(٢١)
فصل
٧٩ ص
(٢٢)
حديث الكساء برواية الصحابة من طرق العامة
٧٩ ص
(٢٣)
رواية واثلة بن الأسقع
٨١ ص
(٢٤)
رواية سعد بن أبي وقاص
٩٤ ص
(٢٥)
رواية عائشة في حديث الكساء
١٠٨ ص
(٢٦)
رواية أم سلمة في حديث الكساء
١٢١ ص
(٢٧)
رواية عمر بن أبي سلمة
١٣٢ ص
(٢٨)
رواية أبي سعيد الخدري
١٣٣ ص
(٢٩)
رواية جعفر الطيار
١٣٦ ص
(٣٠)
رواية أبي برزة
١٣٨ ص
(٣١)
رواية أنس بن مالك
١٣٨ ص
(٣٢)
رواية أبي الحمراء
١٤٠ ص
(٣٣)
مصادر أخرى لحديث الكساء
١٤٢ ص
(٣٤)
خاتمة
١٥٧ ص
(٣٥)
فهرست المصادر
١٥٩ ص
(٣٦)
المحتويات
١٦٧ ص
(٣٧)
إصدارات قسم الشؤون الفكرية والثقافية
١٦٩ ص
(٣٨)
في العتبة الحسينية المقدسة
١٦٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٤٥ - سند حديث الكساء برواية الزهراء عليها السلام



عن شيخِهِ المازندراني ابنِ شهْر([٧٥])

العارفِ الخبيرِ في كُلِّ خَبَر

عن شيخِهِ أبي عليِّ الطبرسيْ

ذاك المفسّرُ عظيمُ النَّفَسِ([٧٦])


[٧٥] ابن شهر آشوب (٤٨٨ ــ ٥٨٨هـ) هو محمد بن علي بن شهر آشوب بن أبي نصر بن أبي الجيش العالم الرباني أبو جعفر السروي المازندراني الحافظ يلقب رشيد الدين ويُعرف بابن شهر آشوب ولد في جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.

وعني بطلب العلم فحفظ القرآن وهو ابن ثماني سنين وسمع في صغره من جدّه شهر آشوب وروى عن طائفة من مشائخ الفريقين وتفقه وبرع في علوم القرآن والحديث والعربية وغيرها وصنف بها...

وكان قد اشتهر ببلدة مازندران فخافه واليها فأمره بالخروج منها فهاجر إلى بغداد فوعظ بها ولقي قبولاً وذاع صيته ثم انتقل إلى حلب فسكنها واشتغل بالتأليف والتدريس والوعظ إلى أن توفي بها في شعبان سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.

قال الصفدي في حق المترجم: أحد الشيوخ الشيعة حفظ القرآن وله ثماني سنين وبلغ النهاية في أصول الشيعة كان يرحل إليه من البلاد ثم تقدم في علم القرآن والغريب والنحو ووعظ على المنبر أيام المقتفي ببغداد فأعجبه وخلع عليه وقال شمس الدين محمد بن علي الداودي المالكي: كان إمام عصره وواحد دهره والغالب عليه علم القرآن والحديث وهو عند الشيعة كالخطيب البغدادي لأهل السنة في تصانيفه في تعليقات الحديث ورجاله ومراسيله ومتفقه ومفترقه إلى غير ذلك من أنواعه واسع العلم كثير الفنون...

موسوعة طبقات الفقهاء: ج٦، ص٢٨٥ ــ ٢٨٦.

[٧٦] الطبرسي (قبل ٤٧٠ ــ ٥٤٨هـ) هو المفسر الكبير العلامة الفضل بن الحسن بن الفضل، أبو علي الطبرسي الملقّب بأمين الدين مصنف (مجمع البيان في تفسير القرآن) المشهور مولده في عشر السبعين وأربعمائة.

روى عن: أبي علي بن أبي جعفر الطوسي، وأبي الوفاء عبد الجبار بن عبد الله المقرئ الرازي ومحمد بن الحسن القصبي الجرجاني...

وكان من اجلاء علماء الإمامية فقيها محدثاً متبحراً في التفسير عمدة فيه محققاً لغوياً ذا معرفة بعلوم أخرى.

صنّف في التفسير ثلاثة كتب هي: مجمع البيان، الكاف الشاف من كتاب الكشاف وجوامع الجامع ويعبّر عنه بالوسيط.

وله أيضاً الاختيار في المقتصد في النحو لعبد القاهر الجرجاني...

قال أبو الحسن البيهقي في تاريخ بيهق، وتصانيفه ــ يعني تصانيف الطبرسي ــ كثيرة والغالب على تصانيفه الاختيار والاختيار أعلى مرتبة من الكتب فان اختيار الرجل يدل على عقله... ثم قال وفي علوم الحساب والجبر والمقابلة كان المشار إليه وله أشعار كثيرة أنشأها أيام الصبا وكان أبو علي الطبرسي قد انتقل من مدينة مشهد إلى بيهق سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ففوضت إليه مدرسة باب العراق وأقام ببيهق إلى حين وفاته.

روى عنه جماعته من العلماء منهم ولده أبو نصر الحسن ومحمد بن علي بن شهر آشوب... انتهى.

موسوعة طبقات الفقهاء: ج٦، ص٢٢٥ ــ ٢٢٦.

وقال عنه أمل الآمل: ثقة فاضل ديّن عين له تصانيف... وقال ابن شهر آشوب في معالم العلماء: شيخي أبو علي الطبرسي.. أمل الأمل: ج٢، ص٢١٦.

أقول تبين مما تقدم من ترجمة أمين الإسلام الطبرسي ان ابن شهر آشوب أخذ عنه وهو أي الطبرسي أخذ عن ابن شيخ الطائفة الطوسي أي الحسين بن محمد بن الحسن الطوسي.