الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ١٠٩ - رواية عائشة في حديث الكساء
روتْهُ
جُملةٌ من الرواةِ
نجمعُها
إليكَ مِنْ شَتاتِ
في
كتبِ الأكابرِ مزبورُ
مُصحّحٌ
عندَهمُ مشهورُ
في
«جامعِ البيان» يَروي الطبريْ([١٥٧])
وفي «الذخائرِ» المحبُّ الطبري([١٥٨])
[١٥٧] الطبري هو محمد بن جرير بن يزيد المحدّث الفقيه المؤرخ علامة وقته ووحيد زمانه الذي جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره صاحب المصنفات الكثيرة منها التفسير الكبير والتأريخ الشهير وكتاب طرق حديث الغدير المسمى بكتاب الولاية ــ الذي قال الذهبي إني وقفت عليه فاندهشت لكثرة طرقه وقال إسماعيل بن عمر الشافعي في ترجمته: إني رأيت كتاباً جمع فيه أحاديث غدير خم في مجلدين ضخمين ــ وكتاباً جمع فيه طرق حديث الطير.
وعن أبي محمد الفرغاني ان قوماً من تلامذة محمد بن جرير حسبوا لأبي جعفر منذ بلغ الحلم إلى أن مات ثم قسموا على تلك المدة أوراق مصنفاته فصار لكل يوم أربع عشرة ورقة...
وحكي عن محمد بن خزيمة قال: ما أعلم على أديم الأرض أعلم منه وكان على ما يحكى عنه مجتهداً حر الفكر صريح القول إذا اعتقد امراً جاهر به فكثر أخصامه من العامة ولاسيما الحنابلة لأنه ألّف كتاباً ذكر فيه اختلاف الفقهاء ولم يذكر فيه ابن حنبل فقيل له ذلك: فقال: لم يكن فقيها وإنما كان محدثاً فعظم ذلك على الحنابلة وكانوا لا يحصون عدداً في بغداد فنقموا عليه واتهموه بالإلحاد وهو لا يهمه ذلك... فلما توفي في شوال سنة ٣١٠ دفن ليلاً في داره لأن العامة اجتمعت ومنعت دفنه نهاراً...
الكنى والألقاب للمحدث القمي: ج١، ٢١٩ ــ ٢٩٢.
ومحمد بن جرير الطبري هذا هو العامي وهناك الشيعي أيضاً محمد بن جرير الطبري من أعاظم علمائنا في المائة الرابعة.
قال الطبري العامي في جامع البيان ج٢٢، ص٥: حدثنا ابن وكيع قال ثنا محمد بن بشر عن زكريا عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة قالت: قالت عائشة: خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم... الخ.
[١٥٨] المحب الطبري تقدمت ترجمته وقال في ذخائر العقبى، ص٢٤: وعن عائشة قالت خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات غداة وعليه مرط مرجل من شعر فجاء الحسن بن علي فأدخله ... الخ.