الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ١١٢ - رواية عائشة في حديث الكساء
وجاءَ
في «معالمِ التنزيلِ»([١٦٣])
كذاكَ في «تيسيرِ الوصولِ»([١٦٤])
[١٦٣] البغوي: هو صاحب تفسير مسمى بـ «معالم التنزيل» وهو أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد الشافعي المعروف بالفراء، البغوي والملقب بمحيي السنة كان محدثاً مفسراً فاضلاً روى الحديث ودرس وكان لا يلقي الدرس إلاّ على الطهارة وصنف التهذيب في الفقه والجمع بين الصحيحين وكتاب شرح السنة ومعالم التنزيل والمصابيح وغيره تُوفي بمروروذ سنة ٥١٠هـ وقيل: ٥١٦ والبغوي بفتحتين نسبة إلى بغثور بفتح أوله وسكون ثانيه وضم ثالثه معرب باغ كور بلد بين هراة وسرخس وهذه النسبة شاذة على القياس.
راجع الكنى والألقاب: ج٢، ص٨٧ ــ ٨٨.
قال البغوي في معالم التنزيل: ج٣، ص٥٩، ط دار المعرفة بيروت، تحقيق خالد عبد الرحمن العك ومروان سوار: حدثنا أبو الفضل زياد بن محمد الحنفي أنا أبو محمد عبد الرحمن ابن محمد الأنصاري أنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعدي أنا أبو همام الوليد بن شجاع أنا يحيى بن زكريا بن زائدة أنا أبي عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة الحجبية عن عائشة أم المؤمنين قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات غداة وعليه مرط... الخ.
[١٦٤] تيسير الوصول إلى جامع الأصول لابن الديبغ وهو وجيه الدين أبو عبد الله عبد الرحمن ابن علي بن حمد بن عمر الشيباني الزبيدي كان بارعاً في الحديث والتفسير والفقه والعربية، كان إليه الرحلة في طلب الحديث وقصده الطلبة من نواحي الأرض ولم يزل على الافادة وملازمة بيته ومسجده لتدريس الحديث واشتغاله بما يعينه عمّا لا يعينه، وله بغية المستفيد في اخبار مدينة زبيد، وتيسير الوصول إلى جامع الأصول اختصر جامع الأصول، وتمييز الطيّب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث... إلى غير ذلك توفي سنة ٩٤٤ والديبغ الأبيض بلغة النوبة ناداه به وهو صغير عبد لهم فلزمه.
الكنى والألقاب: ج١، ص٣٣٩.
وقد روى حديث الكساء عن عائشة نقلاً عن مسلم بعين ما تقدم في كتابه الموسوم بتيسير الوصول: ص١٦٠، ط نور كشور.