الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٣٨ - سند حديث الكساء برواية الزهراء عليها السلام
عن
شيخِهِ الحلي وهو ابنُ فَهَد
السندُ النحريرُ في العِلمِ الوَتَد([٦٥])
[٦٥] أحمد بن محمد بن فهد الحلي جمال الدين أبو العباس ولد ٧٥٧هـ كما أرخه الشيخ النوري في خاتمة المستدرك وألّف عدة الداعي ٨٠١ وتوفي ٨٤١، وله الرواية عن جماعة من تلاميذ فخر المحققين وتلاميذ الشهيد منعم أحمد بن عبد الله بن المتوج البحراني، وبهاء الدين علي بن عبد الحميد النسابة، ونظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي، وعلي بن يوسف النيلي، وجلال الدين عبد الله بن شرفشاه، جميعاً عن فخر المحققين.
ومنهم الفاضل المقداد، وزين الدين علي بن أبي محمد الحسن بن شمس الدين محمد بن الخازن، وهما عن الشهيد؛ أعلام الشيعة: القرن التاسع، ص٩ ــ ١٠.
وقال عنه العلامة السبحاني حفظه الله: (أحمد بن محمد بن فهد الأسدي جمال الدين أبو العباس الحلي مؤلف (المهذب البارع) كان من أكابر مجتهدي الإمامية متكلماً مناظراً عالماً بالخلاف وكان من العلماء الربانيين الذين زهدوا في العاجلة.... ولد ابن فهد في مدينة الحلة سنة ٧٥٧ وجدّ في طلب العلم وسعى سعياً حثيثاً في تحصيله فأخذ الفقه والحديث عن جمع من العلماء ... سماعاً وإجازة ومن هؤلاء: زين الدين علي بن الحسن ابن الخازن الحائري....).
قال ابن الخازن في حق تلميذه المترجم: الفقيه العالم الورع المخلص الكامل جامع الفضائل.
وقد تفقه به وروى عنه طائفة منهم: زين الدين علي بن هلال الجزائري....
وكان قد ناظر جماعة من علماء السنة بحضور والي العراق أسند التركماني فتغلب عليهم فصار ذلك سبباً لتشيع الوالي المذكور وجعل السكة والخطبة باسم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة الاثني عشر عليهم أفضل الصلاة والسلام....؛ موسوعة طبقات الفقهاء: ج٩، ص٦٣ ــ ٦٥.
أقول: قد عرفت من خلال الترجمة أنّ ابن فهد الحلي أخذ عن ابن الخازن وأخذ عن ابن فهد الحلي، الشيخ علي بن هلال الجزائري كما هو مرتب في سند حديث الكساء.