الشفاء في نظم حديث الكساء - النصار، حسين عبدالسيد - الصفحة ٤٠ - سند حديث الكساء برواية الزهراء عليها السلام
عن
شيخِهِ ابنِ الشهيدِ الأوّل([٦٧])
عن الشهيدِ الأولِ المُبَجَّل([٦٨])
[٦٧] هو علي بن محمد بن مكي بن محمد العالم الإمامي ضياء الدين أبو القاسم العاملي الجزّيني.
روى عن أبيه الفقيه المجتهد الشهيد الأول (المتوفى ٧٨٦هـ) وقرأ عليه (الشاطبية) في القراءات وقد أجاز له ولأخويه: رضي الدين محمد وجمال الدين الحسن.
قال الحر العاملي: (كان فاضلاً محققاً صالحاً ورعاً جليل القدر ثقة وصنّف شرحاً على القواعد...).
توفي ضياء الدين سنة ست وخمسين وثمانمائة....؛ موسوعة طبقات الفقهاء: ج٩، ص١٧١ ــ ١٧٢.
[٦٨] قال العلامة الطهراني رحمه الله: (الشهيد الأول هو: محمد بن مكي بن محمد بن حامد هو الشيخ السعيد شمس الدين أبو عبد الله محمد بن جمال الدين مكي بن محمد بن حامد ابن أحمد النبطي العاملي الجزيني الشهيد بقلعة من قلاع دمشق يوم الخميس، ٩ جمادى الأولى ٧٨٦هـ، عن اثنتين وخمسين سنة وصنفه صاحب (المقاييس) بخرّيت طريق التحقيق، السارح في مسارح العرفاء المتألهين وفي اللؤلؤة: فضله أشهر من أن يذكر، يتبحّر في العقليات والنقليات، وفي المستدرك، تاج الشريعة وفخر الشيعة.
ولد بجزين ٧٣٤هـ، وارتحل إلى العراق أوان بلوغه ثم كتب إليه علي بن مؤيد ملك خراسان كتاباً يطلب منه النزول إلى خراسان فلم يتمكن من ذلك وألف له اللمعة الدمشقية، وبعثه إليه بواسطة شمس الدين محمد الآوي، إليه تنتهي جملة طرق من الاجازات وهو يروي الاجازة عن جمع كثير منهم فخر المحققين... وقال في إجازته لابن الخازن: وأما مصنفات أهل السنة ومروياتهم فإني أروي عن نحو من أربعين شيخاً من علمائهم بمكة والمدينة وبغداد ومصر ودمشق وبيت المقدس ومقام الخليل؛ طبقات أعلام الشيعة، القرن الثامن: ج٤، مجلد٣، ص٢٠٥ ــ ٢٠٧.
وبما تقدم عرفت أن الشهيد الأول أجاز لابنه ولابن الخازن وقد روى هو عن أستاذه فخر المحققين محمد بن الحسن.