وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٣
اذنه، فكان الجهني إذا كان ليلة ثلاث وعشرين دخل بإبله وغنمه وأهله إلى المدينة (مكانه).
(١٣٦١٠) - ١٧ محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب موسى بن بكر الواسطي عن حمران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ليلة القدر، قال: هي ليلة ثلاث أو أربع، قلت: أفرد لي إحداهما، قال: وما عليك أن تعمل في الليلتين وهي إحداهما.
١٨ وعن زرارة، عن عبد الواحد الأنصاري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ليلة القدر، قال: إني أخبرك بها لا أغمي عليك، هي ليلة أول السبع، وقد كانت تلتبس عليه ليلة أربع وعشرين.
١٩ الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) قال: روى العياشي باسناده عن زرارة، عن عبد الواحد بن المختار قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن ليلة القدر قال: في ليلتين: ليلة ثلاث وعشرين، وإحدى وعشرين، فقلت، أفرد لي إحداهما، قال: وما عليك أن تعمل في ليلتين هي إحداهما.
٢٠ وعن شهاب بن عبد ربه قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أخبرني عن ليلة القدر، فقال: هي ليلة إحدى وعشرين أو ليلة ثلاث وعشرين.
٢١ وعن حماد بن عثمان، عن حسان أبي علي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ليلة القدر، قال: اطلبها في تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين.
أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.
[١٧] السرائر: ص ٤٦٣.
[١٨] السرائر: ص ٤٦٣.
[١٩] مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥١٩.
[٢٠] مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥١٩.
[٢١] مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥١٩، فيه: حسان بن أبي علي.
تقدم ما يدل على استحباب الغسل في ج ١ في ب ٤ و ١٤ من الأغسال المسنونة، وتقدم ما يدل على
أن ليلة القدر في العشر الأخير في ٣ و ٥ / ٣١، ويأتي ما يدل عليه في ب ٣٤.