وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٩
٨ باب استحباب افطار الصائم ندبا عند المؤمن إذا سأله ذلك قبل الغروب ولو بعد العصر واستحباب كتم الصوم عنه واختيار الافطار عنده على اتمام اليوم ١ محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن القاسم ابن محمد، عن العيص، عن نجم بن حطيم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من نوى الصوم ثم دخل على أخيه فسأله أن يفطر عنده فليفطر، فليدخل عليه السرور، فإنه يحتسب له بذلك اليوم عشرة أيام، وهو قول الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها.
٢ وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن صالح بن عبد الله الخثعمي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل ينوي الصوم فيلقاه أخوه الذي هو على أمره أيفطر؟ قال: إن كان تطوعا أجزأه وحسب له، وإن كان قضاء فريضة قضاه.
ورواه الصدوق باسناده عن ابن فضال مثله.
٣ وعنهم، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إفطارك لأخيك المؤمن أفضل من صيامك تطوعا.
(١٣٠٩٠) - ٤ وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن
الباب ٨ فيه ١٤ حديثا:
[١] الفروع: ج ١ ص ٢٠٤
[٢] الفروع: ج ١ ص ١٩٦، الفقيه: ج ١ ص ٥٢، أورده أيضا في ٢ / ٤ من وجوب الصوم.
[٣] الفروع: ج ١ ص ٢٠٤
[٤] الفروع: ج ١ ص ٢٠٤، الفقيه ج ١ ص ٢٩، علل الشرايع: ص ١٣٥، ثواب الأعمال:
ص ٤٦، المحاسن: ص ٤١٢، صدر الحديث: صالح بن عقبة قال: دخلت على جميل بن دراج
وبين يديه خوان عليه غسانية يأكل منها، فقال: ادن فكل فقلت: اني صائم، فتركني حتى إذا
أكلها فلم يبق منها الا اليسير عزم على الا أفطرت، فقلت له: ألا كان هذا قبل الساعة؟ فقال:
أردت بذلك أدبك، ثم قال: سمعت أبا عبد الله (ع)