وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢٥
١٥ وباسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سلم شهر رمضان سلمت السنة، قال: ورأس السنة شهر رمضان.
١٦ وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزلت التوراة في ست مضين من شهر رمضان، ونزل الإنجيل في اثنتي عشرة مضت من شهر رمضان، ونزل الزبور في ثماني عشرة مضت من شهر رمضان، ونزل الفرقان في ليلة القدر. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن أبي حمزة مثله.
(١٣٤٩٥) - ١٧ وباسناده عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل العشر الأواخر شد الميزر واجتنب النساء وأحيى الليل وتفرغ للعبادة. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان ابن عيسى، عن سماعة.
١٨ وفي (العلل) عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي
[١٥] يب ج ١ ص ٤٤٦.
[١٦] يب ج ١ ص ٤٠٧ - الفروع ج ١ ص ٢٠٥.
[١٧] الفروع ج ١ ص ٢٠٦ - الفقيه ج ١ ص ٥٤ أورده أيضا في ٥ / ٣١.
[١٨] علل الشرايع: ص ٧٠ ذيله: وان أبا ذر كان في قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم فتذاكروا فضائل هذه الأمة، فقال أبو ذر: أفضل هذه الأمة علي بن أبي طالب وهو
قسيم الجنة والنار، وهو صديق هذه الأمة وفاروقها، وحجة الله عليها، فما بقي من القوم أحد
الا أعرض عنه بوجهه وأنكر عليه قوله وكذبه، فذهب أبو أمامة الباهلي من بينهم إلى رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره بقول أبي ذر واعراضهم عنه وتكذيبهم له، فقال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم (ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء) يعني منكم يا أبا امامة (من ذي
لهجة أصدق من أبي ذر).