السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل - علی بن عبدالکافی سبکی - الصفحة ١٦٤ - نص من ابن تيمية فى الحد والجسم
الله عما يقول علؤا كبيرا .
، وأنه مركب مفتقر إلى ( اليد والعين والوجه والساق ونحوها ) افتقار الكل إلى الجزء ، وإن القرآن محدث في ذاته تعالى ، وأن العالم قديم بالنوع ولم يزل مع الله مخلوق دائما فجعله موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار - سبحانه ما أحلمه - ومنها قوله بالجسمية والجهة والانتقال وهو منزه عن ذلك - وصرح في بعض تصانيفه بان الله بقدر العرش لا أكبر ولا أصغر تعالى الله عن ذلك ، وصنف جزءا في أن علم الله لا يتعلق بما لا يتناهى كنعيم أهل الجنة وأنه لا يحيط بغير التناهى وهى التى زلق فيها الامام ( يعنى ابن الجوينى في البرهان ) ومنها أن الانبياء غير معصومين وأن نبينا عليه وعليهم الصلاة والسلام ليس له جاه ولا يتوسل به أحد إلا وأن يكون مخطئا ، وصنف في ذلك عدة أوراق ، وأن إنشاء السفر لزيارة نبينا صلى الله عليه وسلم معصية لا تقصر فيها الصلاة وبالغ في ذلك ، ولم يقل بهأحد من المسلمين قبله ، وإن عذاب أهل النار ينقطع ولا يتابد ( وجزء التقى السبكى في الرد عليه مطبوع ) ومن أفراده أيضا أن التوراة والانجيل لم تبدل ألفاظهما بل هي باقية على ما أنزلت وإنما وقع التحريف في تأويلهما وله فيه مصنف ( هذا يخالف كتاب الله والتاريخ الصحيح ، وما في البخاري عن ابن عباس من الكلام الطويل في ذلك بين صدره وعجزه كلام مدرج ، ما أسنده أحد وفي الايهام فلا يصح أن يتمسك به أحد على خلاف كتاب الله وخلاف ما صح عن ابن عباس نفسه في البخاري نفسه ) آخر ما رأيت وأستغفر الله من كتابة مثل هذا فضلا عن اعتقاده انتهى ما نقله ابن طولون عن الصلاح العلائى " .
وصاحب هذه الطامات هو الذى يرحب به الناظم ويتخذه قدوة فتبأ لهذا التابع وهذا المتبوع .
ومما ذكره ابن رجب في مفرداته ارتفاع الحدث بالمياه المعتصرة كماء الورد ونحوه ، وجواز المسح على كل ما يحتاج في نزعه من الرجل إلى معالجة باليد أو بالرجل الأخرى ، وعدم توقيت المسح على الخفين مع الحاجة ، وجواز التيمم خشية فوت الوقت لغير المعذور وفوت الجمعة والعيدين (