السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل
(١)
التعريف بموضوع الكتاب
٣ ص
(٢)
مقدمة المعلق
٣ ص
(٣)
انخداع سذج الرواة
٥ ص
(٤)
فضل علماء أصول الدين فى حراسة الدين
٥ ص
(٥)
محاولة ابن تيمية بعث الحشوية من مرقدها
٦ ص
(٦)
مسايرة ابن القيم لابن تيمية فى فتنته
٧ ص
(٧)
نماذج من أقوال أصحاب ابن القيم وأضاده والمتحايدين
٨ ص
(٨)
اخطر ما يطغى من صنوف الاستغناء
١٠ ص
(٩)
ردود السبكى على ابن تيمية والكلام فى رده على نونية ابن القيم
١١ ص
(١٠)
مقدمة الكتاب للمؤلف
١٣ ص
(١١)
الأشعرية اعدل الفرق
١٥ ص
(١٢)
مجامع الزيغ فى نونية ابن القيم
٢٠ ص
(١٣)
تاسى السبكى بإمام الحرمين في الرد على بعض جهلة أهل الحديث
٢١ ص
(١٤)
مناظرة خيالية بين المشبه والمنزه
٢٣ ص
(١٥)
فصل امثال مضروبة للمعطل والشبه والموحد
٢٦ ص
(١٦)
فصل فى قصيدته النونية
٢٦ ص
(١٧)
فصل تخيل الناظم فى أفعال العباد
٢٧ ص
(١٨)
فصل استنكار الناظم إعادة المعدوم
٣١ ص
(١٩)
فصل زعم الناظم قيام الله تعالى بالحوادث
٣٢ ص
(٢٠)
فصل عقد مجلس خيالى كلامه في وحدة الوجود
٣٦ ص
(٢١)
فصل الفوقية الحسية
٤٢ ص
(٢٢)
تسمية الناظم أهل الحق بحزب جنكنرخان
٤٣ ص
(٢٣)
فتاوى في الرد على القائلين بالحرف والصوت
٤٦ ص
(٢٤)
رد حديث الأوعال
٥٣ ص
(٢٥)
الأصابع فى كلام الجبر
٥٧ ص
(٢٦)
الكلام على السياق والنزول والجىء ووضع القدم
٥٩ ص
(٢٧)
تصوير الناظم أهل الحق أسوأ تصوير
٦٢ ص
(٢٨)
كذب الناظم على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
٦٣ ص
(٢٩)
فصل قال في قدوم ركب الإيمان وعسكرالقرآن
٦٥ ص
(٣٠)
عدم تمييز الناظم بين اللازم والملزوم
٦٨ ص
(٣١)
تخبط الناظم فى الصوت
٦٨ ص
(٣٢)
كلام واف في أحاديث الصوت
٧١ ص
(٣٣)
فصل قوله إنه يلزم من نفى صفة الكلام نفى الرسالة
٧٣ ص
(٣٤)
فصل وقيعة الناظم وشيخه فى ابن حزم
٧٥ ص
(٣٥)
الخلاف بين احمد والبخارى رضى الله عنهما فى الفظ
٧٧ ص
(٣٦)
فصل فى مقالة الفلاسفة والقرامطة
٧٨ ص
(٣٧)
فصل فى الاتحادية
٧٨ ص
(٣٨)
الرد على عثمان بن سعيد فى إثباته الحركة
٨١ ص
(٣٩)
الرد على قول الناظم بالإيجاب
٨٢ ص
(٤٠)
فصل فى تجوبز التسلسل فى الماضى
٨٣ ص
(٤١)
الرد على كلام الناظم فى الزمان
٨٤ ص
(٤٢)
فصل فى الرد على الجهمية
٨٦ ص
(٤٣)
فصل نصوص ابن تيمية فى الفوقية الحسية
٩٠ ص
(٤٤)
قول أبى حيان فى ابن تيمية
٩٤ ص
(٤٥)
صيغة استتابة ابن تيمية فى الاستواء والصوت وخطوط كبار العلاء
٩٤ ص
(٤٦)
فصل كلمة ابن تيمية فى العلو والفوقية والرد عليه
١٠٠ ص
(٤٧)
فصل حديث النزول
١٠٢ ص
(٤٨)
فصل الإشارة إلى رفع الأيدى إلى السماء
١٠٤ ص
(٤٩)
فصل دعوى الناظم فى الرؤية بدون مقابلة
١٠٥ ص
(٥٠)
فصل بسط الكلام فى السؤال ب " أين " فى حديث الجارية
١٠٦ ص
(٥١)
توهين سند حديث أبى رزين
١٠٩ ص
(٥٢)
تفنيد زعم الإجماع على الفوقية الحسية
١١٣ ص
(٥٣)
بسط الكلام فى رد القول بالجهة
١١٤ ص
(٥٤)
تناقض ابن تيمية فى الجهة وكذبه
١١٧ ص
(٥٥)
مخالفات ابن تيمية
١٢٠ ص
(٥٦)
رد المصنف على الناظم فى الفوقية
١٢٨ ص
(٥٧)
روايات الضراب عن مالك فى النزول
١٢٨ ص
(٥٨)
قول اليافعى فى الحشوية
١٣٠ ص
(٥٩)
أحد المراسيم الصادرة فى حق ابن تيمية
١٣٢ ص
(٦٠)
الإمام أحمد فى المجئ
١٣٧ ص
(٦١)
معنى كتب ربكم على نفسه بيده
١٣٩ ص
(٦٢)
سخف عثمان بن سعيد فى التمسك بحديث حصين فى الفوقية
١٤١ ص
(٦٣)
الشعر المنسوب إلى ابن رواحة رضى الله عنه
١٤٣ ص
(٦٤)
حديث بنى قريظة
١٤٤ ص
(٦٥)
حدث جابر رضى الله عنه
١٤٥ ص
(٦٦)
فصل ممتع فى التأول
١٤٨ ص
(٦٧)
قول ابن حجر فى التأويل
١٥٠ ص
(٦٨)
تحقيق ابن دقيق العيد
١٥١ ص
(٦٩)
صنيع الصحابة فى التأويل
١٥٢ ص
(٧٠)
اضطراب الحشوية
١٥٣ ص
(٧١)
القول بالتجلى فى الصور
١٥٦ ص
(٧٢)
تبديع الفلاسفة وإكارهم
١٥٧ ص
(٧٣)
القول بتجرد الروح
١٥٩ ص
(٧٤)
نص من ابن تيمية فى الحد والجسم
١٦٠ ص
(٧٥)
قول السلف فى العين واليد
١٦٧ ص
(٧٦)
خداع الناظم وشيخه
١٦٧ ص
(٧٧)
معنى القبضة عند الخلف
١٦٨ ص
(٧٨)
المعطل فى الأصل من ينفى الصانع
١٦٩ ص
(٧٩)
فصل فى عهود المثبتين مع الله رب العالمين
١٧٥ ص
(٨٠)
فصل افتراؤهم المثلث على الأشعرية
١٧٥ ص
(٨١)
فصل فى حياة الأنبياء
١٧٧ ص
(٨٢)
فتيا الأئمة فى إنكاره شد الرحل لزيارته صلى الله عليه وسلم
١٧٧ ص
(٨٣)
نص ابن عقيل الحنبلى فى تذكرته
١٨٠ ص
(٨٤)
نصوص من المطالب العالية للفخر الرازى
١٨٣ ص
(٨٥)
فصل فى ألهدنة بين المعطلة والاتحادية حزب جنكسخان
١٨٩ ص
(٨٦)
فصل فى مصارع المعطلة باسنة الموحدين
١٨٩ ص
(٨٧)
كلمة صاحب الدرة المضيئة فى ابن تيمية
١٩٠ ص
(٨٨)
فصل فى كسر الطاغوت الذى نوا به الصفات
١٩٢ ص
(٨٩)
فصل فى مبدأ العداوة بين الموحدين والمعطلين
١٩٣ ص
(٩٠)
فصل فى أن التعطيل أساس الزندقة
١٩٣ ص
(٩١)
فصل فى بهت أهل الشرك والتعطيل
١٩٤ ص
(٩٢)
عظم شأن الفخر الرازى في الرد على الحشوية
١٩٥ ص
(٩٣)
ناحت العجل
١٩٦ ص
(٩٤)
الكلام النفسى
١٩٧ ص
(٩٥)
قول ابن القيم فن تلازم التعطيل والشرك
١٩٩ ص
(٩٦)
فصل فى مثل المشرك والمعطل
٢٠٠ ص
(٩٧)
حال الذهبى ماله وما عليه
٢٠٢ ص
(٩٨)
فصل فى أسبق الناس دخولا إلى الجنة
٢٠٨ ص
(٩٩)
فصل فى عدد الجنات
٢٠٩ ص
(١٠٠)
فصل فى يوم المزيد
٢١٠ ص
(١٠١)
خاتمة السيف الصقيل
٢١١ ص
(١٠٢)
مقدمة رسالة الذهبى إلى ابن تيمية
٢١٢ ص
(١٠٣)
نص الرسالة بخط ابن قاضى شهبة ( بالزنكوغراف )
٢١٤ ص
(١٠٤)
نص الرسالة بالحروف العادية
٢١٧ ص
(١٠٥)
لماذا يقال للناظم ابن القيم
٢١٩ ص
(١٠٦)
خاتمة تكملة الرد
٢١٩ ص
(١٠٧)
تمت الفهرسة " بعون الله "
٢٢١ ص
(١٠٨)
ليس كمثله شئ
١٤ ص
(١٠٩)
وما ربك بظلام للعبيد
٢٨ ص
(١١٠)
أجعل الالهة إلها واحدا
٣٠ ص
(١١١)
ولئن سألتهم
٣٠ ص
(١١٢)
كل من عليها فان
٣٢ ص
(١١٣)
كل شئ هالك إلا وجهه
٣٢ ص
(١١٤)
كما بدأنا أول خلق نعيده
٣٢ ص
(١١٥)
وهو أهون عليه
٣٢ ص
(١١٦)
وهو القاهر فوق عباده
٤٢ ص
(١١٧)
وإنا فوقهم قاهرون
٤٢ ص
(١١٨)
وفى السماء رزقكم
٤٣ ص
(١١٩)
والله خلقكم وما تعملون
٥١ ص
(١٢٠)
والارض جميعا قبضته يوم القيامة
٥٥ ص
(١٢١)
وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة
٥٦ ص
(١٢٢)
والسماوات مطويات بيمينه
٥٦ ص
(١٢٣)
إن الله يمسك السماوات والارض أن تزولا
٥٦ ص
(١٢٤)
أفمن يخلق كمن لا يخلق
٥٦ ص
(١٢٥)
وما قدروا الله حق قدره
٥٧ ص
(١٢٦)
ليس كمثله شئ
٥٧ ص
(١٢٧)
وما قدروا الله حق قدره
٥٨ ص
(١٢٨)
يوم يكشف عن ساق
٥٩ ص
(١٢٩)
وجاء ربك
٦٠ ص
(١٣٠)
أو يأتي أمر ربك
٦٠ ص
(١٣١)
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليومالاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو
٦٤ ص
(١٣٢)
والله خلقكم وما تعملون
٦٦ ص
(١٣٣)
الله خالق كل شئ
٦٦ ص
(١٣٤)
ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا
٦٩ ص
(١٣٥)
تنزيل الكتاب من الله
٧٥ ص
(١٣٦)
ألا له الخلق والامر
٧٥ ص
(١٣٧)
بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم
٧٦ ص
(١٣٨)
وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن
٧٦ ص
(١٣٩)
الرحمن على العرش استوى
٩٤ ص
(١٤٠)
ثم استوى على العرش
٩٩ ص
(١٤١)
يد الله فوق أيديهم
١٠٠ ص
(١٤٢)
وفوق كل ذى علم عليم
١٠٠ ص
(١٤٣)
ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات
١٠٠ ص
(١٤٤)
يخافون ربهم من فوقهم
١٠١ ص
(١٤٥)
وإنا فوقهم قاهرون
١٠١ ص
(١٤٦)
ثم دنا فتدلى
١٠٢ ص
(١٤٧)
وفى السماء رزقكم وما توعدون
١٠٤ ص
(١٤٨)
ليس كمثله شئ
١٠٦ ص
(١٤٩)
أفمن يخلق كمن لا يخلق
١٠٦ ص
(١٥٠)
وله ما سكن في الليل والنهار
١٠٧ ص
(١٥١)
في السماء
١٠٨ ص
(١٥٢)
وكان عرشه على الماء
١١٣ ص
(١٥٣)
ليس كمثله شئ
١١٥ ص
(١٥٤)
أفمن يخلق كمن لا يخلق
١١٥ ص
(١٥٥)
ليس كمثله شئ
١١٦ ص
(١٥٦)
ثم استوى على العرش
١١٧ ص
(١٥٧)
وهو القاهر فوق عباده
١١٧ ص
(١٥٨)
ثم استوى على العرش
١١٧ ص
(١٥٩)
وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق
١١٨ ص
(١٦٠)
ليس كمثله شئ
١١٨ ص
(١٦١)
ولاصلبنكم في جذوع النخل
١١٩ ص
(١٦٢)
قل سيروا في الارض
١١٩ ص
(١٦٣)
أأمنتم من في السماء
١٢٠ ص
(١٦٤)
ليس كمثله شئ
١٢٤ ص
(١٦٥)
الرحمن على العرش استوى
١٢٧ ص
(١٦٦)
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك
١٣١ ص
(١٦٧)
ما علمت لكم من إله غيرى
١٣٢ ص
(١٦٨)
ليس كمثله شئ وهو السميع البصير
١٣٢ ص
(١٦٩)
وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير
١٣٢ ص
(١٧٠)
لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير
١٣٣ ص
(١٧١)
لقد جئت شيئا نكرا
١٣٣ ص
(١٧٢)
ليس كمثله شئ
١٣٤ ص
(١٧٣)
ستكتب شهادتهم ويسالون
١٣٤ ص
(١٧٤)
ليس كمثله شئ
١٣٦ ص
(١٧٥)
فيتبعون ما تشابه منه
١٣٧ ص
(١٧٦)
وجاء ربك
١٣٧ ص
(١٧٧)
الملائكة أو ياتي أمر ربك
١٣٨ ص
(١٧٨)
وجاء ربك
١٣٨ ص
(١٧٩)
إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله
١٣٨ ص
(١٨٠)
إن الذين يؤذون الله ورسوله
١٣٨ ص
(١٨١)
فاتى الله بنيانهم
١٣٨ ص
(١٨٢)
كتب ربكم على نفسه الرحمة
١٣٩ ص
(١٨٣)
ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور
١٤١ ص
(١٨٤)
وإذا سالك عبادي عنى فإني قريب
١٥٣ ص
(١٨٥)
وهو معكم أينما كنتم
١٥٤ ص
(١٨٦)
وما يعلم تأويله إلا الله
١٥٤ ص
(١٨٧)
ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستفغروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما
١٨٠ ص
(١٨٨)
اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان
١٨١ ص
(١٨٩)
إنك ميت وإنهم ميتون
١٨٣ ص
(١٩٠)
يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله
١٨٧ ص
(١٩١)
يوم يكشف عن ساق
١٨٧ ص
(١٩٢)
أي منقلب ينقلبون
١٩٣ ص
(١٩٣)
أولئك كالأنعام بل هم أضل
١٩٧ ص
(١٩٤)
أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم
١٩٨ ص
(١٩٥)
ويقولون في أنفسهم
١٩٨ ص
(١٩٦)
يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم
١٩٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص

السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل - علی بن عبدالکافی سبکی - الصفحة ١٥ - الأشعرية اعدل الفرق

وإما سقوط هيبة ، والسالم من ذلك كله ما كان عليه الصحابة والتابعون وعموم الناس الباقون على الفطرة السليمة .

ولهذا كان الشافعي رضى الله عنه ينهى عن الاشتغال بعلم الكلام ويأمر بالاشتغال بالفقه فهو طريق السلامة ، ولو بقى الناس على ما كانوا عليه في زمن الصحابة كان الاولى للعلماء تجنب النظر في علم الكلام جملة ، لكن حدثت بدع أوجبت للعلماء النظر فيه لمقاومة المبتدعين ودفع شبههم حذرا من أن تزيغ بها قلوب المهتدين .

الاشعرية أعدل الفرق

والفرقة الاشعرية هم المتوسطون في ذلك وهم الغالبون من الشافعية والمالكية والحنفية وفضلاء الحنابلة وسائر الناس .

سبحانه عن سمات الحدوث من غير تعيين المراد وهم لم يخالفوا في أصل التنزيه الخلف الذين يعينون معنى مرافقا للتنزيه بما يرشدهم إليه استعمالات العرب وأدلة المقام وقرائن الحال على أن الخلف يفوضون علم ما لم يظر لهم وجهه كوضح الصبح إلى الله سبحانه .

فالخلاف بين الفريقين هين يسير وكلاهما منزه ، وإنما السبيل على الذين يحملون تلك الالفاظ على المعاني المتعارفة بينهم عند إطلاقها على الخلق ويسنبدلون بها ألفاظا يظنونها مرادفة لها ويستدلون بالمفاريد والمناكير والشواذ والموضوعات من الروايات .

ويزيدون في الكتاب والسنة أشياء من عند أنفسهم ويجعلون - الفعل الوارد صفة إلى نحو ذلك فهؤلاء يه يلزمرن مقتضى كلامهم وهم الحشوية .

فمن قال إنه استقر بذاته على العرش وينزل بذاته من العرش ، ويقعد الرسول صلى الله عليه وسلم على العرش معه في جنيه وإن كلامه القائم بذاته صوت وإن نزوله بالحركة والنقلة وبالذات وإن له ثقلا يثقل على حملة العرش ، وأنه متمكن بالسماء أو العرش ، وأن له جهة وحدا وغاية ومكانا .

وأن الحوادث تقوم به وأنه يماس العرش أو أحدا من خلقه ونحو ذلك من المخازي فلا نشك في زيغه وخروجه وبعده عما يجوز في الله (