السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل - علی بن عبدالکافی سبکی - الصفحة ١٨ - الأشعرية اعدل الفرق
سبحانه ما زال فاعلا وأن التسلسل ليس بمحال فيما مضى كما هو فيما سيأتي وشق العصا ، وشوش عقائد المسلمين وأغرى بينهم رلم يقتصر ضرره على العقائد في علم الكلام حتى تعدى وقال إن السفر لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم معصية [١] وقال إن الطلاق الثلاث لا يقع وإن من حلف بطلاق امرأته وحنث لا يقع عليه طلاق .
واتفق العلماء على حبسه الحبس الطويل فحبسه السلطان [٢] ومنع من الكتابة في
في جانب الماضي من دعوى عدم تناهى ما لم يدخل تحت الوجود في الستقبل ؟ على أن القول بالقدم النوعى في العالم من لازمه البين عدم تناهى عدد الارواح المكلفة فأنى يمكن حشر غير التناهى من الارواح وأشباحها في سطح متناه محدود على هذا التقدير ؟ فيكون القائل بعدم تناهى عدد المكلفين قائلا بنفى الحشر الجسماني بل بنفى الحشر الروحانى أيضا حيث إن هذا القائل لا يعترف بتجرد الروح فيكون أسوأ حالا من غلاة الفلاسفة النافين للحشر الجسماني وفى شواذ ذلك الزائغ كتب خاصة ترد عليه في بدعه الاصلية والفرعية ، ولاستقصاء ذلك موضع آخر .
[١] وضبطت فتواه بخطه بهذا المعني وثبت ذلك ئبوتا شرعيا وشهد بذلك الامام جلال الدين القزويني صاحب التلخيص والايضاح وألف قاضى قضاة المالكية تقى الدين أبو عبد الله محمد الاخنائى في الرد عليه ( المقالة المرضية في الرد على من ينكر الزيارة المحمدية ) كما ألف في الرد عليه مؤلف شفاء السقام في تلك المسألة بل جمع الحافظ الصلاح العلائى طرق حديث الزيارة في الرد عليه أيضا بطلب ابن الفركاح ولم يستمر على مشايعته بعد ذلك إلامكسرو الحشوية تحت الخفاء ، وكم استتيب رأخذ خطه بالتوبة ثم نقض مواثيقه .
راجع ( نجم المهتدى ) و ( دفع الشبه ) و ( الدرر الكامنة ) .
[٢] الملك الناصر محمد بن قلاوون ولم يكن له عداء شخصي نحو ابن تيمية أصلا كما اعترف بذلك أشياع ابن تيمية لكن لما رأى توالى فتنه واتفق علماء المذاهب ضده ومعهم قاضى قضاة الحنابلة لم يسعه إلا أن يصدر مرسوما (