درسهائي از نهج البلاغه
(١)
          مسئله نبوت
٢٧ ص
(٢)
          دوران جاهليت
٥١ ص
(٣)
          سئوالات
٧١ ص
(٤)
          بحث نبوت
٧٧ ص
(٥)
          توضيحى برواژه مستضعف
٨١ ص
(٦)
          خلاصه
٨٩ ص
(٧)
          پرسش و پاسخ
٩٢ ص
(٨)
          خلاصه
١٠٢ ص
(٩)
          وظايف و مسئوليتهاى پيامبران
١٠٣ ص
(١٠)
          تداوم رسالت انبياء
١١٧ ص
(١١)
          ختم نبوت
١٣١ ص
(١٢)
          پاسخ به سئوالات
١٣٨ ص
(١٣)
          وضعيت مومنان هنگام بعثت , قبل و بعد از آن
١٤٣ ص
(١٤)
          مومن در فشار و سختى
١٤٤ ص
(١٥)
          مومنين از همه بارشان سنگين تر بوده است
١٤٥ ص
(١٦)
          تحميل و فشار طاغوت
١٤٨ ص
(١٧)
          نمايشنامه وضعيت مردم در سه پرده
١٥٠ ص
(١٨)
          پيروزى
١٥١ ص
(١٩)
          حكومت خود
١٥١ ص
(٢٠)
          راهنماى ديگران
١٥٢ ص
(٢١)
          نتيجه دو مطلب كلى از اين خطبه
١٥٣ ص
(٢٢)
وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه
٣٢ ص
(٢٣)
الم اعهد اليكم يا بنى آدم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين
٣٢ ص
(٢٤)
واشهد هم على انفسهم الست بربكم ؟ قالوا بلى
٣٢ ص
(٢٥)
الم اعهد اليكم يا بنى آدم الا تعبد الشيطان
٣٣ ص
(٢٦)
و قضى ربك الا تعبد و الا اياه
٣٣ ص
(٢٧)
و اشهد هم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا
٣٤ ص
(٢٨)
فليعبدوا رب هذا البيت الذى اطعمهم من جوع و امنهم من خوف
٥٢ ص
(٢٩)
الم تر الى الذين بدلوا نعمت الله كفرا و احلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها و بئس القرار
٥٥ ص
(٣٠)
و لقد كرمنابنى آدم
٦٨ ص
(٣١)
و احفض لهما جناح الذل من الرحمة
٧٩ ص
(٣٢)
( رسولا من انفسهم )
٨١ ص
(٣٣)
اخذ على الوحى ميثاقهم و على تبليغ الامانه رسالتهم
٩٧ ص
(٣٤)
لما بدل اكثر خلقه عهد الله اليهم فجهلوا حقه و اتخذوا الانداد معه واحتالتهم الشياطين
٩٧ ص
(٣٥)
الى يوم الوقت المعلوم
١٠١ ص
(٣٦)
الم اعهد اليكم يا بنى آدم الاتعبد والشيطان انه لكم عدو مبين و ان اعبدونى هذا صراط مستقيم
١٠٦ ص
(٣٧)
ادع الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه و جادلهم بالتى هى احسن
١٠٧ ص
(٣٨)
الموعظه الحسنه
١٠٧ ص
(٣٩)
فاقم وجهك للدين حنيفا فطره الله التى فطر الناس عليها , لاتبديل لخلق الله
١٠٨ ص
(٤٠)
الرحمن - علم القرآن خلق الانسان
١٠٨ ص
(٤١)
الشمس و القمر بحسبان
١٠٨ ص
(٤٢)
والنجم والشجر يسجدان
١٠٨ ص
(٤٣)
والسماء رفعها و وضع الميزان
١٠٨ ص
(٤٤)
الا تطغوا فى الميزان
١٠٩ ص
(٤٥)
و اقيمو الوزن بالقسط
١٠٩ ص
(٤٦)
نسوا الله فانسيهم انفسهم
١١٠ ص
(٤٧)
و اذا خذالله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس و لاتكتمونه
١١١ ص
(٤٨)
افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
١١٣ ص
(٤٩)
فلينظر الانسان الى طعامه
١١٣ ص
(٥٠)
انا صببنا الماء صبا ثم شققنا الارض شقا
١١٣ ص
(٥١)
انا انزلناه فى ليلة القدر
١١٨ ص
(٥٢)
ولا تعجل بالقرآن قبل ان يقضى عليه وحيه
١١٨ ص
(٥٣)
انا انزلناه فى ليلة القدر
١١٨ ص
(٥٤)
يا ايها الذين آمنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان لياكلون اموال الناس بالباطل
١٢٧ ص
(٥٥)
و اذا قال عيسى ابن مريم يا بنى اسرائيل انى رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدى من التواره و
١٣٣ ص
(٥٦)
هو الذى ارسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله
١٣٣ ص
(٥٧)
ليظهره على الدين كله
١٣٥ ص
(٥٨)
الم اعهد اليكم يا بنى آدم
١٣٧ ص
(٥٩)
حتى لاتكون فتنة
١٤٧ ص
(٦٠)
يسومون سوء العذاب
١٤٨ ص
(٦١)
( لاتلقوا بايد يكم الى التهلكة
١٤٨ ص
(٦٢)
من اميرالمؤمنين على ابن ابيطالب الى معاوية ابن ابى سفيان
١٠ ص
(٦٣)
هن نواقص العقول
١٩ ص
(٦٤)
هن نواقص العقول
٢٠ ص
(٦٥)
ما خالف كتاب الله فتر هوا على الجدار
٢١ ص
(٦٦)
هن ناقصات العقول و ناقصات الايمان و ناقصات الحضوض
٢٢ ص
(٦٧)
واصطفى سبحانه من ولده انبياء اخذ على الوحى ميثاقهم و على تبليغ الرسالة اما نتهم
٣١ ص
(٦٨)
اخذ على الوحى ميثاقهم
٣١ ص
(٦٩)
و على تبليغ الرسالة اما نتهم
٣١ ص
(٧٠)
لما بدل اكثر خلقه عهد الله اليهم فجهلوا حقه و اتخذو الانداد معه و احتالتهم الشياطين عن معرفته و
٣١ ص
(٧١)
فبعث فيهم رسله و واتر اليهم انبيائه ليستاد و هم ميثاق فطرته و يذكروهم منسى نعمته
٣١ ص
(٧٢)
عهد الله اليهم
٣٢ ص
(٧٣)
و اهل الارض يومئذ ملل متفرقه و اهواء منتشره و طرائق متشتتة بين مشبة لله بخلقه او ملحد فى اسمه
٣٥ ص
(٧٤)
او ملحد فى اسمه
٣٨ ص
(٧٥)
والناس فى فتن انجذم فيها حبل الدين , و تزعزعت سوارى اليقين , و اختلف النجر , و نشتت الامر
٣٩ ص
(٧٦)
و اختلف النجر و تشتت الامر
٣٩ ص
(٧٧)
و ضاف المخرج و عمى المصدر
٣٩ ص
(٧٨)
فالهدى خامل و العمى شامل
٣٩ ص
(٧٩)
عصى الرحمن و نصر الشيطان
٤٠ ص
(٨٠)
و خذل الايمان
٤٠ ص
(٨١)
فانهارت دعائمه و تنكرت معالمه و درست سبله و عفت شركه
٤٠ ص
(٨٢)
اطاعوا الشيطان فسلكوا مسالكه
٤٠ ص
(٨٣)
و وردوا مناهله
٤٠ ص
(٨٤)
كحماره الطاعونه
٥٤ ص
(٨٥)
ما رايت نعمتا موفوره الا وفى جانبها حق مضيع
٥٦ ص
(٨٦)
احمده استتماما لنعمته
٥٨ ص
(٨٧)
ارسله بالدين المشهور
٥٨ ص
(٨٨)
و العلم الماثور
٥٨ ص
(٨٩)
والكتاب المسطور
٥٨ ص
(٩٠)
والنور الساطع
٥٨ ص
(٩١)
والضياء اللامع
٥٨ ص
(٩٢)
والامر الصادع
٥٨ ص
(٩٣)
ازاحة للشبهات
٥٨ ص
(٩٤)
ازاحة للشبهات
٥٨ ص
(٩٥)
واحتجاجا بالبينات
٥٨ ص
(٩٦)
و تحذيرا , بالايات
٦٠ ص
(٩٧)
يوم ياتى بعض آيات ربك
٦٠ ص
(٩٨)
يفرق بين الحق و الباطل
٧٢ ص
(٩٩)
فلور خص الله فى الكبر لاحد من عباده , لرخص فيه لخاصه انبيائه و اوليائه , ولكنه سبحانه كره اليهم
٧٨ ص
(١٠٠)
فبعث فيهم رسله واتراليهم انبيائه ليستادوهم ميثاق فطرته ويذكروهم منسى نعمته و يحتجوا عليهم
١٠٤ ص
(١٠١)
و يذكروهم منسى نعمته
١٠٩ ص
(١٠٢)
ارسله على حين فطره من الرسل و طول هجعة من الامم
١١٧ ص
(١٠٣)
ولم يخل سبحانه خلقه من نبى مرسل او كتاب منزل او حجة
١١٧ ص
(١٠٤)
رسل لاتقصر بهم قلة عدد هم و الاكثره المكذبين لهم
١٢٤ ص
(١٠٥)
على ذلك نسلت القرون
١٣٢ ص
(١٠٦)
و مضت الدهو روسلفت الاباء و خلقت الابناء
١٣٢ ص
(١٠٧)
و تدبروا احوال الماضين من المومنين قبلكم كيف كانوا فى حال التمحيص و البلاء
١٤٤ ص
(١٠٨)
الم يكونوا اثقل الخلايق اعباء واجهدا لعبا دبلاء واضيق
١٤٤ ص
(١٠٩)
اتخذتهم الفراعنة عبيدا فساموهم سوء العذاب و جرعوهم المرار فلم تبرح الحال بهم فى ذل الهلكه و
١٤٨ ص
(١١٠)
من اصغى الى ناطق فقد عبده فان كان ينطق الناطق عن الله فقد عبدالله و ان كان ينطق عن لسان ابليس
١٤٩ ص
(١١١)
حتى اذا راى الله سبحانه جد الصبر منهم على الاذى فى محبته والاحتمال للمكروه من خوفه جعل لهم من
١٥٠ ص
(١١٢)
فابدلهم العزمكان الذل و الامن مكان الخوف
١٥١ ص
(١١٣)
فصاروا ملوكا حكاما و ائمة اعلاما
١٥١ ص
(١١٤)
و لقد بلغت الكرامة من الله لهم مالم تذهب الامال اليه بهم
١٥٢ ص

درسهائي از نهج البلاغه - الخامنئي، السيد علي - الصفحة ٤٢ -           مسئله نبوت

لحاظ فكرى مردم در سطح بسيار نازل , مردم حيرت زده , مردم فريب خورده , شما به اين دو سه سال آخر نگاه نكنيد يادتان بيايد اگر سنتان كفاف مى دهد از آن روزى كه در بسيارى از شهرستانهاى ايران كسانى از فريب خوردگان به معناى واقعى كلمه توى كاميونهاى مى شدند كف مى زدند , ساز مى زدند , نى لبك مى زدند و جاويد شاه مى گفتند و راه مى رفتند . وجدان بيدار گروهى از مردم سخت زخم ديده و جريحه دار بود اما اين وجدان عمومى جامعه ما نبود دقيقا انسان آن را مى بيند , آن كسى هم كه سوار نمى شد كف بزند عملا كف ميزد . آنكسى كه سرش به كار و زندگى بود در هر كسوتى نه فقط در سكوت كارمندان و حقوق بگيران دولت بلكه حتى در كسوت روحانيون , كسانى بودند و بسيار بودند و كم نبودند كه در عمل در رفتار بى تفاوت و خونسرد خودشان تحسين كننده و پذيرنده روش هاى طاغوت بودند , فريب خورده بودند , تائهون , همه گم , همه سرگشته و حيرت زده , هيچ كس نمى دانست كه امروز كه از خواب بلند شده دنبال چه مى خواهد برود ؟ چرا مى دانستند دنبال كار روزانه شان بايد بروند اما آن كار نبود , هدف چيست ؟ براى چه دنيائى ؟ براى كدام آينده ؟ انسان زنده است به تلاشى كه مى كند براى رسيدن به آن تصوير آرمانى خود . اگر زندگى آرمانى را از انسان يعنى از ذهن انسان بگيريد , انسان هيچ كارى ندارد .

جز كار دراز گوش آسياب . در جا زدن , در شكل تحرك , در جا زدن هم نوعى تحرك است , اما در حقيقت سكون است چه تحركى ؟ زندگى چنين حالتى دارد . خانه بهترين خانه ها بود . زمين خدا با اين همه نعمت و سرزمين انسانها , سرزمين وجدان انسانها و استعداد