المصابيح في اثبات الامامة
(١)
          المقالة الاول في إثبات المقدمات
١٧ ص
(٢)
          المقالة الثانية في إثبات الامامة ووجوبها
١٩ ص
(٣)
          المقالة الاول في إثبات المقدمات
٢١ ص
(٤)
          المصباح الاول
٢٣ ص
(٥)
          المصباح الثاني " في إثبات الصانع
٢٧ ص
(٦)
          المصباح الثالث
٣٣ ص
(٧)
          المصباح الرابع
٣٩ ص
(٨)
          المصباح الخامس
٤٦ ص
(٩)
          المصباح السادس
٥١ ص
(١٠)
          المصباح السابع في إثبات الرسالة ووجوبها
٥٧ ص
(١١)
          المقالة الثانية من كتاب المصابيح في الامامة
٦١ ص
(١٢)
          المصباح الاول " من المقالة الثانية في إثبات الامامة ووجوبها
٦٣ ص
(١٣)
          المصباح الثاني من المقالة الثانية " في إثبات عصمة الامام ووجوبها
٧٤ ص
(١٤)
          المصباح الثالث من المقالة الثانية في إثبات بطلان اختيار الامة إماما
٧٧ ص
(١٥)
          المصباح الرابع من المقالة الثانية
٨٠ ص
(١٦)
          المصباح الخامس من المقالة الثانية
٨٣ ص
(١٧)
          المصباح السادس من المقالة الثانية
٩٦ ص
(١٨)
          المصباح السابع " من المقالة الثانية
١٠٤ ص
(١٩)
إني جزيتهم اليوم بما صبروا إنهم هم الفائزون
٤٣ ص
(٢٠)
وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى
٥١ ص
(٢١)
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
٥٢ ص
(٢٢)
ولا تزر وازرة وزر أخرى
٥٣ ص
(٢٣)
ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللارض أئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين
٥٣ ص
(٢٤)
وكان الله عليما حكيما
٥٣ ص
(٢٥)
إن الله كان عليما حكيما
٥٣ ص
(٢٦)
إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على
٥٤ ص
(٢٧)
هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وآخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ
٥٤ ص
(٢٨)
ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي
٦٤ ص
(٢٩)
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما
٦٦ ص
(٣٠)
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم
٦٧ ص
(٣١)
وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون
٦٧ ص
(٣٢)
وابتغوا إليه الوسيلة
٦٧ ص
(٣٣)
خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها
٦٨ ص
(٣٤)
فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول
٦٩ ص
(٣٥)
وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله
٧٠ ص
(٣٦)
فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول
٧٠ ص
(٣٧)
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم
٧١ ص
(٣٨)
اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي
٧٣ ص
(٣٩)
إني جاعل في الارض خليفة
٧٩ ص
(٤٠)
أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك
٧٩ ص
(٤١)
إني أعلم ما لا تعلمون
٧٩ ص
(٤٢)
وربك يخلق ما يشاء ويختار
٨١ ص
(٤٣)
إني جاعل في الارض خليفة
٨٢ ص
(٤٤)
أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء
٨٢ ص
(٤٥)
إني أعلم ما لا تعلمون
٨٢ ص
(٤٦)
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض
٨٥ ص
(٤٧)
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم
٨٥ ص
(٤٨)
وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
٨٧ ص
(٤٩)
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
٩٥ ص
(٥٠)
محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم
٩٥ ص
(٥١)
ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين
٩٥ ص
(٥٢)
ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد
٩٥ ص
(٥٣)
وأولوا الارحام بعضهم أولى ببعض
٩٦ ص

المصابيح في اثبات الامامة - کرمانی، احمد بن عبدالله - الصفحة ٣٧ -           المصباح الثالث

التي يكون بها حياة غيرها أولى أن تكون حية بذاتها ، إذا النفس حية ، وإذا كانت حية ، كانت باقية لا تبيد .

البرهان الثامن : لما كان فساد كل شئ مما يضاده إما بالمجاورة وإما بالمخالطة ، وكان كل ما يجل عن أن يجاور أو يخالط غير متوهم فيه الفساد ، وكانت النفس ليست بذي أجزاء مركبة فيداخلها ويخالطها غيرها ، ولا بذي نهاية وجهات في ذاتها فيجاورها سواها ، كانت النفس مما لا يجاور ولا يخالط .

وإذا كانت مما لا يجاور أو يخالط فغير متوهم بها الفساد ، إذا النفس باقية لا تفسد ولا تبيد .

البرهان التاسع : لما كان البقاء والسرمد لعالم الوحدة ، وكان ما كان له بقاء ، فبقاؤه بما يمتد إليه من فيض هذا العالم أعني عالم الوحدة مما يكون قبوله بعلم واختيار نهاية إلى البقاء ، وما يكون قبوله ذلك [١] بغير علم ولا اختيار نهاية إلى الانسلاخ منه والفساد .

وكانت الانفس قبولها ذلك الفيض من جهة التعليم بعلم واختيار ، وجب أن يكون نهايتها مثابة كانت أو معاقبة إلى البقاء إذ كانت هي والمادة الممتدة إليه التي هي المعارف من عالم الوحدة قد صارت شيئا واحدا ، فإذا كانت قد صارت شيئا واحدا كانت نهايتها إلى البقاء ، وإذا كانت نهايتها إلى البقاء فغير متوهم فسادها .

إذا النفس باقية لاتبيد .

البرهان العاشر : لما كان كل شئ نشوؤه [٢] بشئ فهو إلى ذلك


[١] سقطت في ( ع ) .

[٢] سقطت في ( ش ) .