المصابيح في اثبات الامامة - کرمانی، احمد بن عبدالله - الصفحة ١٥
والسلام ، وصحة إمامة القائم في عصرنا منهم مولانا أمير المؤمنين عبد الله ووليه المنصور أبو علي الحاكم بأمر الله ، سلام الله عليه وعلى الائمة الطاهرين ، وافتراض طاعته واتباعه بمقدار اليسير الذي تناهى إلي من أنوارهم ، وأتى عليها ببراهين نيرة لاترد [١] ، ودلالات بينة لا تهد ، وأن أجعل [٢] ذلك إليه في كتاب ليقف عليه ، وينظر منه على صحة المذهب الشريف ، والاعتقاد يتصور لديه رجاحة أهل الطاعة بما شملهم من فضل الله بالاستمداد ، ففعلت وسميته [٣] بكتاب المصابيح في إثبات الامامة لصاحب الزمان عليه السلام ، إذ المورود فيه من الدلالات كالمصابيح التي هي كالرجوم للشياطين ، إذ المورود فيه منالدلالات كالمصابيح التي هي كالرجوم للشياطين ، وجعلته في مقالتين : إحداهما في إثبات المقدمات التي يحتاج إليها في إثبات الامامة .
وثانيتهما في الامامة .
وأنا أستعين بالله وبوليه عليه السلام في إتمام ذلك وأستمد المعونة منه ومن حسن رأفة وليه ، وأسأله العصمة والتوفيق لايراد الشئ كما أخذته من أولياء النعمة عليهم السلام .
والمقالتان تجمعان أربعة عشر مصباحا يشتمل جميعها على ماية برهان وخمسة براهين .
[١] في ( ش ) تترد .
[٢] في ( ع ) جعل .
[٣] في ( ع ) سميت .