المصابيح في اثبات الامامة - کرمانی، احمد بن عبدالله - الصفحة ١١٢
على قبضه يعجز عن لقائه جيش فكيف رجل وحده ، فلم يعرجه عنه جبن ، ولا تداخله منهم حوز حتى قذف في قلوبهم الرعب ، وتفرقوا عياديد ، كل ذلك إظهارا أن الله مؤيه وحافظه ، وآثار سخائهالذي لا ينصرم يوما ولا أسبوعا ولا شهرا إلا عن تفرقه بدرة دنانير في معونة أولي الحاجات ، ورفد ذوي الطلبات .
كان من ذلك الحكم بأنه من قبيل ما يكون صدقا ، وإذا كان صدقا فهو صادق ، والصادق بقول الله " كونوا مع الصادقين " واجب الكون في جملته وأتباعه إذا الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين سلام الله عليه إمام صادق واجب اتباعه وطاعته .
البرهان السابع : لما كان كل شئ لا ينفك من حد يكون به منفصلا عما سواه ، وكان ماله حد منفصل مما لا يتحد بحده غير داخل في حيزه ، ولا كائن من جملته ، وكنا إذا أقررنا حد الامامة فكان الامام من يكون من ذرية النبوة ولايكون عقيما ، ويكون عالما بالكتاب والشريعة والاحكام ، والسنة ظاهرا وباطنا وعاملا بها ، منصوصا عليه من جهة القائم مقام الرسول ، وآمرا بالمعروف ، وناهيا عن المنكر وداعيا إلى الله بإمامته ، بكون منكان داعيا إلى الله آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر ، منصوصا عليه من جهة الرسول ( ع .
م ) ورعا عالما .
وهو من ذرية النبوة ولاعقيما إماما .
إذا لا يكون إماما من لا يكون من الذرية الطاهرة لحفظ الله الامامة في الذرية المختارة .
ولا إماما مع كونه من الذرية من لا يكون له عقب يحفظ به الامامة لكونها محفوظة في العقب ولا مع كونه من الذرية .
ووجود العقب من الذرية .
لا علم له لحاجة الامة إلى العلم ، ولا مع كونه من الذرية والعقب ، والعلم ، من لا يكون