المصابيح في اثبات الامامة - کرمانی، احمد بن عبدالله - الصفحة ١٠
لاسماعيل بن جعفر وذريته دون أخوته في سبعة براهين .
وفيالمصباح السابع والاخير نوه بصحة إمامة الحاكم بأمر الله ، ويشتمل على سبعة براهين .
حجة العراقين - أحمد حميد الدين الكرماني : التاريخ الفاطمي أضفى هالة من التقديس والتقدير على حجة العراقين الكرماني ، ونحن نقول بأنه يكفي أن يكون للكرماني كتاب " راحة العقل " ليرفعه إلى مصاف العلماء الكبار والفلاسفة الاسلاميين الاجلاء .
وصفه الداعي إدريس عماد الدين فقال : ( حتى ورد إلى الحضرة الشريفة النبوية الامامية ، ووفد إلى الابواب الزاكية الحاكمية ، باب الدعوة الذي عنده فصل الخطاب ، ولسانها الناطق بفصل الجواب ، ذو البراهين المضيئة .
حجة العراقين أحمد بن عبد الله المعروف بحميد الدين الكرماني قدس الله روحه ورضي عنه ، مهاجرا عن أوطانه ومحله ، وواردا كورود الغيث إلى المرعى بعد محله ، فجلى ببيانه تلك الظلمة المدلهمة ، وأبان بواضح علمه ونور هداه فضل الائمة .
والداعي حميد الدين أحمد بن عبد الله هو أساس الدعوة التي عليه عمادها ، وبه علا ذكرها واستقام منارها ، وبه استبانت المشكلات ، وانفرجت المعضلات .
) .
ينسب إلى مدينة كرمان الفارسية .
تلقى علومه في مدارس الدعوة الفاطمية ، وتتلمذ على المتضلعين من علمائها .
ثم ارتحل إلى القاهرة للتزود من العلوم ، فبلغ في نهاية المطاف مرتبة الحجية ، وكان أن سمي : حجة العراقين : فارس والعراق .