أسطورة العبوسة - الماحوزي، أحمد - الصفحة ٦٦ - إعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة تفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان
الأولى الجازمون بذلك، والثانية المرجحون في عدم نزولها في النبي مع إمكان كونها نازلة فيه.
الثاني: القائلون بنزولها في النبي صلى الله عليه وآله، وهم أيضاً على فئتين: الأولى الجازمون بذلك، والثانية المرجحون نزوله فيه مع إمكان كونها نازلة في غيره [١].
الثالث: والمتوقفون والمحايدون.
ثم ذكر جماعة من المفسرين المرجحين والقائلين بعدم نزولها في النبي صلى الله عليه وآله، مع إمكانية نزولها فيه من دون أن يمسّ ذلك بعصمته وأخلاقيته، من هذه الجماعة الطبرسي في مجمع البيان، والسيد ابن طاوس والمجلسي ومكارم الشيرازي والسبحاني والسيد كاظم الحائري وغيرهم.
وما نسبه ـ إلى هؤلاء المفسرين والمحققين من عدم الجزم بكونها نازلة في غير الرسول صلى الله عليه وآله، وأن نزولها فيه له وجه ودليل علمي لكن الدليل الأقوى قام على عدم نزولها فيه ـ خلافٌ صريحٌ لظاهر كلماتهم، بل هم من الجازمين بعدم نزولها في النبي صلى الله عليه وآله، وكونها نازلة فيه قولا افتراضياً لا دليل علمي له.
[١]من المرجّحين والقائلين بنزولها في النبي صلى الله عليه وآله ابن أبي جامع العاملي والشيخ جواد مغنية والسيد محمد حسين فضل الله، أما السيد محسن الأمين فقد جزم بذلك.