أسطورة العبوسة - الماحوزي، أحمد - الصفحة ٧ - سبب نزول الآية إجمالاً
بسم الله الرحمن الرحيم
( عَبَسَ وَتَوَلّى ^ أَن جَآءهُ الأَعمَى ^ وَمَا يُدريكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ^ أَو يَذَّكَّر فَتَنفَعَهُ الذِّكرَى ^ أَمَّا مَنِ استَغنَى ^ فَأَنت لَهُ تَصَدَّى ^ وَمَا عَلَيكَ أَلاّ يَزَّكَّى ^ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسعَى ^ وَهُوَ يَخشَى ^ فَأَنتَ عَنهُ تَلَهَّى ).
سبب نزول السورة
ذهب المفسّرون من العامة إلى أن هذه الآيات الكريمة نزلت في الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله لمّا عبس في وجه عبدالله بن أم مكتوم حينما جاءه وهو يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل فرعون قريش والوليد بن المغيرة العتل الزنيم وغيرهم من صناديد قريش ليقنعهم بالإسلام ويستميل قلوبهم، فقال ابن أم مكتوم: يا رسول الله، أقرأني وعلمني مما علمك الله، وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله صلى الله عليه وآله قطعه لكلامه وقال في نفسه: الآن يقولون هؤلاء الصناديد إنما أتباعه