بحوث في الإجتهاد و التقليد الأصولي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٤ - الدليل الثالث إطلاقات الأدلة اللفظية
لا يكون ثبات للاعلم حينئذ لان الاجيال تتبدل من حين لاخر وسيتولد اعلم بعد اعلم لان التراكم العلمي له دور في الاعلمية، وبذلك يندفع ما استدل به السيد الخوئي من استلزام تقليد الميت ابتداء انحصار المرجع في شخص واحد طيلة زنان الغيبة الكبرى وهذا نحو من الوصاية.
النقطة الثانية: اما ما استدلوا به من الاجماع فهو غير تام كما بينا اذ هو اجماع تقديري لوجود من خدش به من الاعلام قديما وحديثا نعم هو منبه على ارتكاز تام سياتي بيانه كما هو ثمرة الاجماع وان لم يكن حجة بنفسه انه يلزم بالفحص عما استند اليه المجمعون مما خفي على متاخري الاعصار.
النقطة الثالثة: اما دعوى عدم صدق العناوين الماخوذة بالادلة لانقضاء التلبس ففيه ان الظاهر اخذها بنحو الحدوث او يكفي في التلبس بها عدم تبدل الراي والفهم السابق والبقاء عليه لاسيما اذا اخذت الفتوى بنحو الطريق كما في اخبار الراوي. فان الأنبياء والائمة منذرون وان ماتوا.
ولا تفكيك بين الرواية والفتوى في الطريقية.
قد يقال:
ان الفتوى انشاء والرواية اخبار.