بحوث في الإجتهاد و التقليد الأصولي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨ - تاريخ لفظ الاجتهاد
علمائنا الاصوليين كما سيتضح مليا.
نعم الاجدر والافضل ان نستخدم ما موجود في الروايات من اصطلاح وعناوين كعنوان (الفقيه) و (المفتي) و (العارف بالأحكام) (راوي الحديث) (الناظر بالأحكام) وغيرها من تعابير يجدها المتتبع بدلا من استعمال لفظ المجتهد والاجتهاد.
ومن تلك الروايات التي اشارت لتلك العناوين:
١- معتبرة التفسير المنسوب للإمام العسكري (ع): «... فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ صَائِناً لِنَفْسِهِ حَافِظاً لِدِينِهِ مُخَالِفاً عَلَى هَوَاهُ مُطِيعاً لِأَمْرِ مَوْلَاهُ فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوه ...» [١].
٢- معتبرة ابي خديجة عن ابي عبدالله (ع) «... اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ رَجُلًا مِمَّنْ قَدْ عَرَفَ حَلَالَنَا وَ حَرَامَنَا» [٢].
٣- مصحح عمر بن حنظلة عن ابي عبدالله (ع) «مِمَّنْ قَدْ رَوَى حَدِيثَنَا وَ نَظَرَ فِي حَلَالِنَا وَ حَرَامِنَا وَ عَرَفَ أَحْكَامَنَا» [٣].
٤- وفى هداية الأمة إلى أحكام الأئمة [٤] بنفس الاسناد مع اختلاف يسير بالألفاظ: «... وَ لَكِنِ انْظُرُوا إِلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ قَدْ رَوَى
[١] الاحتجاج: ج ٢، ص ٤٥٨.
[٢] تهذيب الأحكام: ج ٦، ص ٣٠٣.
[٣] الكافي: ط- الإسّلاميَّة؛ ج ١، ص ٦٧.
[٤] منتخب المسائل: ج ١، ص ٣٣.