بحوث في الإجتهاد و التقليد الأصولي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٣ - تكملة في فروع الفرع الأول ما المراد من الأعلم؟
للاستنباط او ان بعضها ماخوذ مجتمعا او كلها وجوه بل اقوال.
فلذا عرفه الاعلام بتعاريف عديدة:
١- تعريف الانصاري في مطارح الأنظار:
«الأعلم من كان أقوى ملكة و أشدّ استنباطا بحسب القواعد المقرّرة، و نعني به من أجاد في فهم الأخبار مطابقة و التزاما إشارة وتلويحا، وفي فهم أنواع التعارض وتميّز بعضها عن بعض، وفي الجمع بينهما بإعمال القواعد المقرّرة لذلك مراعيا للتقريبات العرفيّة و نكاتها، و في تشخيص مظانّ الاصول اللفظية و العمليّة، و هكذا إلى سائر وجوه الاجتهاد و أمّا ألاكثر استنباطا و زيادة الاستخراج الفعلي فمما لا مدخليّة له» [١].
٢- تعريف السيد اليزدي في العروة:
«المراد من الاعلم من يكون اعرف بالقواعد والمدارك للمسالة واكثر اطلاعا لنظائرها وللاخبار واجود فهما للاخبار، والحاصل ان يكون اجود استنباطا» [٢].
٣- تعريف الشيخ الجواهري معلقا على العروة: المراد بالأعلم هو الأوصل، و لعلّ بعض هذه الأُمور لها مدخليّة في الأوصليّة [٣].
[١] مطارح الأنظار: ج ٢، ص ٦٧٩.
[٢] العروة الوثقى، المحشاة ب- ٤١، حاشية مسألة ١٧، ص ٢٥٥.
[٣] المصدر والصفحة.