بحوث في الإجتهاد و التقليد الأصولي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٢ - الطريق الثاني طريق الشيخ النجاشي
الرواية السادسة:
محسنة يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا (ع) عَنْ أَفْضَلِ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَى الله عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ سِتٌّ وَ أَرْبَعُونَ رَكْعَةً فَرَائِضُهُ وَ نَوَافِلُهُ قُلْتُ هَذِهِ رِوَايَةُ زُرَارَةَ قَالَ أَ وَ تَرَى أَحَداً كَانَ أَصْدَعَ بِالْحَقِّ مِنْهُ [١].
تقريب الاستدلال بها والاشكالات:
قد يشكل على دلالتها انها في مقام حجية الراوي والترجيح بصفات الراوي عند الاختلاف في الرواية.
وفيه: ان النظر الى زرارة كفقيه لا كراوي فقط في قبال ابي بصير ومحمد بن مسلم وغيرهم من الفقهاء لزرارة الذين كانوا يروون ويعتمدون على تعداد اخر لعدد نوافل الرواتب، فالاختلاف بينهم ليس بما هم رواة فقط بل بما هم فقهاء ايضا يضبطون جهات الصدور وتقديم الروايات على بعضها البعض مما قد سمعوه من روايات متعددة عن الامام. ومن ثم يكون التفضيل في حيثية الفقاهة ايضا.
وقد يشكل أيضاً:
بان التفضيل في مادة الصدع بالحق هو بلحاظ عدم التقية و
[١] الاستبصار: ج ١، ص ٢١٩.