العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٧٣ - (مسألة ١١) يصحّ لکلّ من الأب و الجدّ الوصيّة بالولاية علي الأطفال مع فقد الآخر
صرف مال فالأقوی الصحّة [١] و کذا ما کان من هذا القبیل. [السادس: أن لا یکون قاتل نفسه]
السادس: أن لا یکون قاتل نفسه بأن أوصی بعد ما أحدث فی نفسه ما یوجب هلاکه: من جرح أو شرب سمّ أو نحو ذلک، فإنّه لا تصحّ وصیّته علی المشهور المدّعی علیه الإجماع، للنصّ الصحیح الصریح. خلافاً لابن إدریس و تبعه بعض. و القدر المنصرف إلیه الإطلاق الوصیّة بالمال، و أمّا الوصیّة بما یتعلّق بالتجهیز و نحوه ممّا لا تعلّق له بالمال فالظاهر صحّتها [٢]. کما أنّ الحکم مختصّ بما إذا کان فعل ذلک عمداً لا سهواً أو خطأً، و برجاء أن یموت لا لغرض آخر، و علی وجه العصیان لا مثل الجهاد فی سبیل اللّٰه، و بما لو مات من ذلک. و أمّا إذا عوفی ثمّ أوصی صحّت وصیّته بلا إشکال، و هل تصحّ وصیّته قبل المعافاة [٣] إشکال [٤] و لا یلحق التنجیز بالوصیّة. هذا، و لو أوصی قبل أن یحدث فی نفسه ذلک ثمّ أحدث صحّت وصیّته و إن کان حین الوصیّة بانیاً علی أن یحدث ذلک بعدها، للصحیح المتقدّم، مضافاً إلی العمومات.
[ (مسألة ١١): یصحّ لکلّ من الأب و الجدّ الوصیّة بالولایة علی الأطفال مع فقد الآخر](مسألة ١١): یصحّ لکلّ من الأب و الجدّ الوصیّة بالولایة علی الأطفال مع
فقد الآخر، و لا تصحّ مع وجوده، کما لا یصحّ ذلک لغیرهما حتّی
هذه الفروع مبنیّة علی انصراف لا یقدر إلی التصرّفات المالیّة و فیه نظر واضح. (آقا ضیاء).
[١] و الأحوط أن تکون بإذنه أو إجازته للوصیّة أو للعمل بها. (الگلپایگانی).
[٢] بل مشکل. (الگلپایگانی).
[٣] ثمّ عوفی ثمّ مات. (الفیروزآبادی).
[٤] الظاهر أنّه لا إشکال فیها إذا أوصی ثمّ عوفی. (الگلپایگانی).
و الأقوی الصحّة. (الشیرازی).