العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٣ - (مسألة ١٥) قد ذکر سابقاً أنّ کلّا من المؤجر و المستأجر يملک ما انتقل إليه بالإجارة بنفس العقد
عن فسادها [١]. [ (مسألة ١٥): قد ذکر سابقاً أنّ کلّا من المؤجر و المستأجر یملک ما انتقل إلیه بالإجارة بنفس العقد]
(مسألة ١٥): قد ذکر سابقاً أنّ کلّا من المؤجر و المستأجر یملک ما انتقل
إلیه بالإجارة بنفس العقد، و لکن لا یجب تسلیم أحدهما إلّا بتسلّم الآخر
[٢]، و تسلیم المنفعة بتسلیم العین، و تسلیم الأُجرة بإقباضها إلّا إذا
کانت منفعة أیضاً فبتسلیم العین الّتی تستوفی منها، و لا یجب علی واحد
منهما الابتداء بالتسلیم، و لو تعاسرا أجبرهما الحاکم، و لو کان أحدهما
باذلًا دون الآخر و لم یمکن جبره کان للأوّل الحبس إلی أن یسلّم الآخر، هذا
کلّه إذا لم یشترط فی العقد تأجیل التسلیم فی أحدهما، و إلّا کان هو
المتبع، هذا، و أمّا تسلیم العمل فإن کان مثل الصلاة و الصوم و الحجّ و
الزیارة و نحوها فبإتمامه، فقبله لا یستحقّ المؤجر المطالبة و بعده لا یجوز
للمستأجر المماطلة إلّا أن یکون هناک شرط أو عادة فی تقدیم الأُجرة فیتّبع
و إلّا فلا یستحقّ حتّی لو لم یمکن له العمل إلّا بعد أخذ الأُجرة، کما فی
حجّ الاستئجاریّ إذا کان المؤجر معسراً، و کذا فی مثل بناء جدار داره أو
حفر بئر فی داره أو نحو ذلک، فإنّ إتمام العمل تسلیم، و لا یحتاج إلی شیء
آخر، و أمّا فی مثل الثوب الّذی أعطاه لیخیطه أو الکتاب الّذی یکتبه أو نحو
ذلک ممّا کان العمل فی شیء بید المؤجر فهل یکفی إتمامه فی التسلیم،
فبمجرّد الإتمام
[١] أی مع عدم الإجازة. (الفیروزآبادی).
الظاهر من العبارة صحّة إجارتها بدون إذنه فیما یضادّ الاستمتاع ما لم یرد الزوج لکن فیه إشکال لأن التمکین متعلّق لحقّ الزوج فلا تملک تملیک ضدّه بالإجارة و لیس الحقّ موقوفاً علی الإرادة بل مطلق کلّما أراد استوفاه. (الگلپایگانی).
[٢] قد تقدّم الکلام فیه سابقاً و به یظهر حال الفروع الآتیة. (آقا ضیاء).