العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٩ - (مسألة ٩) ذکروا أنّ مع إطلاق عقد المساقاة جملة من الأعمال علي العامل، و جملة منها علي المالک
نعم لو کانت المساقاة مقیّدة بمباشرة العامل تبطل بموته [١] و لو اشترط علیه المباشرة لا بنحو التقیید فالمالک مخیّر بین الفسخ لتخلّف الشرط و إسقاط حقّ الشرط، و الرضا باستئجار من یباشر. [ (مسألة ٩): ذکروا أنّ مع إطلاق عقد المساقاة جملة من الأعمال علی العامل، و جملة منها علی المالک]
(مسألة ٩): ذکروا أنّ مع إطلاق عقد المساقاة جملة من الأعمال علی
العامل، و جملة منها علی المالک. و ضابط الاولی ما یتکرّر کلّ سنة، و ضابط
الثانیة ما لا یتکرّر نوعاً و إن عرض له التکرّر فی بعض الأحوال، فمن
الأوّل: إصلاح الأرض بالحفر فیما یحتاج إلیه و ما یتوقّف علیه من الآلات، و
تنقیة الأنهار، و السقی و مقدّماته کالدلو و الرشا و إصلاح طریق الماء و
استقائه إذا کان السقی من بئر أو نحوه و إزالة الحشیش المضرّة، و تهذیب
جرائد النخل و الکرم، و التلقیح، و اللقاط، و التشمیس، و إصلاح موضعه، و
حفظ الثمرة إلی وقت القسمة و من الثانی: حفر الآبار و الأنهار، و بناء
الحائط و الدولاب [٢] و الدالیة [٣] و نحو ذلک ممّا لا یتکرّر نوعاً. و
اختلفوا فی بعض الأُمور أنّه علی المالک أو العامل مثل البقر الّذی یدیر
الدولاب، و الکشّ [٤] للتلقیح، و بناء الثلم
[١] قبل ظهور الثمرة و أمّا الموت بعد ظهورها یوجب الانفساخ من حین الموت. (الفیروزآبادی).
[٢] الدولاب و الناعور و المنجنون بمعنی واحد یدیرها الدابّة للاستقاء. (الفیروزآبادی).
[٣] الدالیة دلو أو خشبة تصنع کهیئة الصلیب تشدّ برأس الدلو. (الفیروزآبادی).
[٤] کش بفتح و تشدید گرد شکوفه درخت نر از خرما بجهت تلقیح و مراد از زدن آن بخوشه درخت ماده است تا آن که حمل بردارد و خرما بدهد و بدون آن شیس میشود که پوست و هسته نازکی است. (الفیروزآبادی).