العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٧ - السابعة يجوز أن يؤجر داره مثلًا إلي سنة بأُجرة معيّنة
و قصد صاحب الأرض تملّکها [١] کانت له، و لو بادر آخر إلی تملّکها ملک [٢] و إن لم یجز له الدخول فی الأرض إلّا بإذن مالکها. [الخامسة: إذا استأجر القصّاب لذبح الحیوان فذبحه علی غیر الوجه الشرعیّ]
الخامسة: إذا استأجر القصّاب لذبح الحیوان فذبحه علی غیر الوجه الشرعیّ بحیث صار حراماً ضمن قیمته، بل الظاهر ذلک إذا أمره بالذبح تبرّعاً، و کذا فی نظائر المسألة.
[السادسة: إذا آجر نفسه للصلاة عن زید فاشتبه و أتی بها عن عمرو]السادسة: إذا آجر نفسه للصلاة عن زید فاشتبه و أتی بها عن عمرو فإن کان من قصده النیابة عن من وقع العقد علیه و تخیّل أنّه عمرو فالظاهر الصحّة عن زید و استحقاقه الأُجرة و إن کان ناویاً النیابة عن عمرو علی وجه التقیید لم تفرغ ذمّة زید و لم یستحقّ الأُجرة و تفرغ ذمّة عمرو إن کانت مشغولة و لا یستحقّ الأُجرة من ترکته، لأنّه بمنزلة التبرّع، و کذا الحال فی کلّ عمل مفتقر إلی النیّة.
[السابعة: یجوز أن یؤجر داره مثلًا إلی سنة بأُجرة معیّنة]السابعة: یجوز أن یؤجر داره مثلًا إلی سنة بأُجرة معیّنة و یوکّل
المستأجر فی تجدید الإجارة عند انقضاء المدّة، و له عزله بعد ذلک، و إن
جدّد قبل أن یبلغه خبر العزل لزم عقده، و یجوز أن یشترط فی ضمن العقد أن
یکون وکیلًا عنه فی التجدید بعد الانقضاء، و فی هذه الصورة لیس [٣] له عزله
[٤]
الظاهر أنّ الإعراض لا یوجب الخروج عن الملک و علیه فلا یملکها صاحب الأرض بتملّکها نعم لا بأس بالتصرّف فیها من جهة الإباحة. (الخوئی).
[١] بالحیازة. (الإمام الخمینی).
[٢] إذا کان حازها لا بمجرّد النیّة. (البروجردی).
بالحیازة لا بالقصد المجرّد. (الگلپایگانی).
[٣] فیها إشکال. (الخوانساری).
[٤] و لکن لیس للوکیل أیضاً إجارتها من نفسه قهراً علی الموکّل إذا کان کارهاً