العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٤ - (مسألة ٤) الحوالة لازمة فلا يجوز فسخها بالنسبة إلي کلّ من الثلاثة
و القول بعدم الصحّة فی القیمیّ للجهالة ضعیف. و الجهالة مرتفعة بالوصف الرافع لها. [ (مسألة ٢): إذا تحقّقت الحوالة برئت ذمّة المحیل و إن لم یبرئه المحتال]
(مسألة ٢): إذا تحقّقت الحوالة برئت ذمّة المحیل و إن لم یبرئه المحتال، و القول بالتوقّف علی إبرائه ضعیف. و الخبر الدالّ علی تقیید عدم الرجوع علی المحیل بالإبراء من المحتال المراد منه القبول لا اعتبارها بعده أیضاً. و تشتغل ذمّة المحال علیه للمحتال فینتقل الدین إلی ذمّته و تبرأ ذمّة المحال علیه للمحیل إن کانت الحوالة بالمثل بقدر المال المحال به، و تشتغل ذمّة المحیل [١] للمحال علیه إن کانت علی بریء أو کانت بغیر المثل و یتحاسبان بعد ذلک.
[ (مسألة ٣): لا یجب علی المحتال قبول الحوالة](مسألة ٣): لا یجب علی المحتال قبول الحوالة و إن کانت علی ملیء [٢].
[ (مسألة ٤): الحوالة لازمة فلا یجوز فسخها بالنسبة إلی کلّ من الثلاثة](مسألة ٤): الحوالة لازمة فلا یجوز فسخها بالنسبة إلی کلّ من الثلاثة
نعم لو کانت علی معسر مع جهل المحتال بإعساره یجوز له الفسخ و الرجوع علی
المحیل. و المراد من الإعسار أن لا یکون له ما یوفی دینه زائداً علی
مستثنیات الدین و هو المراد من الفقر فی کلام بعضهم، و لا یعتبر فیه کونه
محجوراً. و المناط الإعسار و الیسار حال الحوالة و تمامیّتها. و لا یعتبر
الفور فی جواز الفسخ [٣]. و مع إمکان الاقتراض و البناء
[١] اشتغال ذمّة المحیل فی الحوالة علی البریء بمجرّد الحوالة محلّ منع و المحقّق اشتغال ذمّته بعد أداء المحال علیه کما فی الضمان و قد مرّ أنّه مطابق للقواعد و أمّا الحوالة علی المشغول بغیر الجنس فقد مرّ منه (قدّس سرّه) أنّه وفاء بغیر الجنس فلا وجه لاشتغال ذمّته له. (الگلپایگانی).
[٢] أی غنی. (الفیروزآبادی).
[٣] فیه إشکال للإطلاقات المانعة عن الرجوع إلی الاستصحاب. (آقا ضیاء).