العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٨ - (مسألة ٩) يجوز أکل ما ينثر في الأعراس مع الإذن
(مسألة ٨): مستحبّات الدخول علی الزوجة أُمور:
منها: الولیمة قبله أو بعده.
و
منها: أن یکون لیلًا لأنّه أوفق بالستر و الحیاء، و لقوله (صلّی اللّٰه
علیه و آله) زفّوا عرائسکم لیلًا و أطعموا ضحیً. بل لا یبعد استحباب الستر
المکانی أیضاً.
و منها: أن یکون علی وضوء.
و منها: أن یصلّی رکعتین و
الدعاء بعد الصلاة بعد الحمد و الصلاة علی محمّد و آله بالالفة و حسن
الاجتماع بینهما، و الأولی المأثور و هو «اللّهمّ ارزقنی الفتها و ودّها و
رضاها بی و أرضنی بها و اجمع بیننا بأحسن اجتماع و أنفس ائتلاف فإنّک تحبّ
الحلال و تکره الحرام».
و منها: أمرها بالوضوء و الصلاة أو أمر من یأمرها بهما.
و منها: أمر من کان معها بالتأمین علی دعائه و دعائها.
و
منها: أن یضع یده علی ناصیتها مستقبل القبلة و یقول «اللّهمّ بأمانتک
أخذتها، و بکلماتک استحللتها، فإن قضیت لی منها ولداً فاجعله مبارکاً
تقیّاً من شیعة آل محمّد (صلّی اللّٰه علیه و آله)، و لا تجعل للشیطان فیه
شرکاً و لا نصیباً» أو یقول: «اللّهمَّ علی کتابک تزوَّجتها، و فی أمانتک
أخذتها و بکلماتک استحللت فرجها، فإن قضیت فی رحمها شیئاً فاجعله مسلماً
سویّاً، و لا تجعله شرک شیطان» و یکره الدخول لیلة الأربعاء.
(مسألة ٩): یجوز أکل ما ینثر فی الأعراس مع الإذن و لو بشاهد الحال إن
کان عامّاً فللعموم، و إن کان خاصّاً فللمخصوصین. و کذا یجوز تملّکه مع
الإذن فیه [١] أو بعد
[١] الإذن فی التملّک ممّا لا محصّل له فإنّ التملیک و التملّک من ذوات الأسباب