العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٣ - (مسألة ٢٠) يجوز لکلّ من المالک و الزارع أن يخرص علي الآخر بعد إدراک الحاصل بمقدار منه بشرط القبول و الرضا من الآخر
(مسألة ١٩): خراج الأرض علی صاحبها، و کذا مال الإجارة إذا کانت مستأجرة، و کذا ما یصرف فی إثبات الید عند أخذها من السلطان و ما یؤخذ لترکها فی یده. و لو شرط کونها علی العامل بعضاً أو کلّا صحّ و إن کانت ربّما تزاد و ربّما تنقص علی الأقوی فلا یضرّ مثل هذه الجهالة [١] للأخبار و أمّا سائر المؤن کشقّ الأنهار، و حفر الآبار، و آلات السقی، و إصلاح النهر و تنقیته، و نصب الأبواب مع الحاجة إلیها، و الدولاب، و نحو ذلک ممّا یتکرَّر کلّ سنة أو لا یتکرّر فلا بدّ من تعیین کونها علی المالک أو العامل، إلّا إذا کان هناک عادة ینصرف الإطلاق إلیها. و أمّا ما یأخذه المأمورون من الزارع ظلماً من غیر الخراج، فلیس علی المالک [٢] و إن کان أخذهم ذلک من جهة الأرض [٣].
[ (مسألة ٢٠): یجوز لکلّ من المالک و الزارع أن یخرص علی الآخر بعد إدراک الحاصل بمقدار منه بشرط القبول و الرضا من الآخر](مسألة ٢٠): یجوز لکلّ من المالک و الزارع أن یخرص علی الآخر بعد إدراک
الحاصل بمقدار منه بشرط القبول و الرضا من الآخر، لجملة من الأخبار هنا و
فی الثمار فلا یختصّ ذلک بالمزارعة و المساقاة، بل مقتضی الأخبار جوازه فی
کلّ زرع مشترک أو ثمر مشترک. و الأقوی لزومه بعد القبول و إن تبیّن بعد ذلک
زیادته أو نقیصته لبعض تلک
[١] محل اشکال بل منع. (الإمام الخمینی).
بل یضرّ علی الأقوی نعم إذا کان الخراج معیّناً و زاد السلطان علیه بعد العقد صحّ الشرط و کانت الزیادة علی المالک. (البروجردی).
[٢] إلّا إذا کان أخذهم ذلک معتاداً عند أخذ الخراج بحیث یکون فی العرف جزء من الخراج. (البروجردی).
إلّا ما تعارف أخذه منه بحیث وقع العقد مبنیّاً علیه. (الگلپایگانی).
[٣] فیه تأمّل. (الفیروزآبادی).