العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٥٢ - (مسألة ٣٧) لا تحرم أُمّ المملوکة الملموسة و المنظورة علي اللامس و الناظر علي الأقوي
حین وقوعه لم یؤثّر فی الحرمة لکونه لاحقاً فلا أثر له [١] بعد هذا أیضاً، و من أنّه سابق بالنسبة إلی هذا العقد الجدید و الأحوط النشر [٢]. [ (مسألة ٣٥): إذا زوّجه رجل امرأة فضولًا فزنی بأُمّها أو بنتها ثمّ أجاز العقد]
یزدی، سید محمد کاظم طباطبایی، العروة الوثقی (المحشّٰی)، ٥ جلد، دفتر انتشارات اسلامی وابسته به جامعه مدرسین حوزه علمیه قم، قم - ایران، اول، ١٤١٩ ه ق
العروة الوثقی (المحشی)؛ ج٥، ص: ٥٥٢
(مسألة ٣٥): إذا زوّجه رجل امرأة فضولًا فزنی بأُمّها أو بنتها ثمّ أجاز العقد، فإن قلنا بالکشف الحقیقیّ کان الزنا لاحقاً. و إن قلنا بالکشف الحکمیّ [٣] أو النقل کان سابقاً [٤]. [ (مسألة ٣٦): إذا کان للأب مملوکة منظورة، أو ملموسة له بشهوة حرمت علی ابنه]
(مسألة ٣٦): إذا کان للأب مملوکة منظورة، أو ملموسة له بشهوة حرمت علی ابنه [٥]. و کذا العکس علی الأقوی فیهما، بخلاف ما إذا کان النظر أو اللمس بغیر شهوة، کما إذا کان للاختبار [٦] أو للطبابة، أو کان اتّفاقیّاً، بل و إن أوجب شهوة أیضاً. نعم لو لمسها لإثارة الشهوة کما إذا مسّ فرجها أو ثدیها أو ضمّها لتحریک الشهوة فالظاهر النشر.
[ (مسألة ٣٧): لا تحرم أُمّ المملوکة الملموسة و المنظورة علی اللامس و الناظر علی الأقوی](مسألة ٣٧): لا تحرم أُمّ المملوکة الملموسة و المنظورة علی اللامس و الناظر علی الأقوی. و إن کان الأحوط الاجتناب، کما أنّ الأحوط
______________________________
[١] و هو الأوجه. (الفیروزآبادی).
[٢] بل الأقوی لصدق سبقه علی العقد الجدید. (آقا ضیاء).
[٣] فیه تأمّل. (الإمام الخمینی).
[٤] الحکم بسبق الزنا مخالف للکشف الحکمیّ لأنّ مقتضاه الحکم بسبق الزوجیّة لکن لا یترک الاحتیاط. (الگلپایگانی).
[٥] تقدّم الکلام فیه فراجع. (آقا ضیاء).
[٦] مرّ الکلام فیه. (الإمام الخمینی).
لا یترک الاحتیاط فیما إذا تعمّد النظر إلی الفرج و لو للاختبار. (الگلپایگانی).