العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٨ - (مسألة ٥٢) لو ادّعي العامل التلف و أنکر المالک قدّم قول العامل
فإذا تلف مع ضمانه لا بدّ أن یغرم المقدار الّذی للمالک. [ (مسألة ٥١): لو ادّعی المالک علی العامل أنّه خان أو فرّط فی الحفظ فتلف]
(مسألة ٥١): لو ادّعی المالک علی العامل أنّه خان أو فرّط فی الحفظ فتلف، أو شرط علیه أن لا یشتری الجنس الفلانیّ، أو لا یبیع من زید أو نحو ذلک فالقول قول العامل فی عدم الخیانة و التفریط، و عدم شرط المالک علیه الشرط الکذائی [١] و المفروض أنّ مع عدم الشرط یکون مختاراً فی الشراء و فی البیع من أیّ شخص أراد، نعم لو فعل العامل ما لا یجوز له إلّا بإذن من المالک کما لو سافر أو باع بالنسیئة و ادّعی الإذن من المالک فالقول قول المالک فی عدم الإذن، و الحاصل أنّ العامل لو ادّعی الإذن فیما لا یجوز إلّا بالإذن قدّم فیه قول المالک المنکر، و لو ادّعی المالک المنع فیما یجوز إلّا مع المنع قدّم قول العامل المنکر له.
[ (مسألة ٥٢): لو ادّعی العامل التلف و أنکر المالک قدّم قول العامل](مسألة ٥٢): لو ادّعی العامل التلف و أنکر المالک قدّم قول العامل،
لأنّه أمین [٢]، سواء کان بأمر ظاهر أو خفیّ، و کذا لو ادّعی الخسارة أو
ادّعی عدم الربح أو ادّعی عدم حصول المطالبات فی النسیئة مع فرض کونه
مأذوناً فی البیع بالدین، و لا فرق فی سماع قوله بین أن یکون الدعوی
[١] هذه الصورة محتاجة إلی التأمّل. (الخوانساری).
هذا الشرط و ما بحکمه یرجع إلی تقیید متعلّق عقد المضاربة و علیه فالعامل یدّعی الإطلاق کما أنّ المالک یدّعی التقیید و أصالة عدم تقیید المتعلّق معارضة بأصالة عدم إطلاقه علی ما بیّنا فی محلّه من أنّهما متضادّان فی مقام الثبوت و أمّا استصحاب عدم التقیید فی مقام الإثبات فلا یترتّب علیه الإطلاق فی مقام الثبوت و أمّا أصالة الإطلاق فلا مجری لها فی أمثال المقام و نتیجة ذلک کلّه أنّ القول قول المالک لأصالة عدم إذنه فیما یدّعی العامل إذنه فیه. (الخوئی).
[٢] هذا إذا لم یکن متّهماً و إلّا فیستحلف. (الخوئی).