العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٦ - (مسألة ٣٣) مقتضي عقد المساقاة ملکيّة العامل للحصّة من الثمر من حين ظهوره
ممنوع [١] بعد شمولها. و دعوی أنّه یعتبر فیها کون الأصل مملوکاً للمساقی، أو کان وکیلًا عن المالک، أو ولیّاً علیه، کما تری، إذ هو أوّل الدعوی. [ (مسألة ٣٢): خراج السلطان فی الأراضی الخراجیّة علی المالک]
(مسألة ٣٢): خراج السلطان فی الأراضی الخراجیّة علی المالک، لأنّه إنّما یؤخذ علی الأرض الّتی هی للمسلمین، لا الغرس الّذی هو للمالک، و إن أُخذ علی الغرس فبملاحظة الأرض، و مع قطع النظر عن ذلک أیضاً کذلک فهو علی المالک مطلقاً، إلّا إذا اشترط کونه علی العامل أو علیهما بشرط العلم بمقداره.
[ (مسألة ٣٣): مقتضی عقد المساقاة ملکیّة العامل للحصّة من الثمر من حین ظهوره](مسألة ٣٣): مقتضی عقد المساقاة ملکیّة العامل للحصّة من الثمر من حین
ظهوره، و الظاهر عدم الخلاف فیه، إلّا من بعض العامّة حیث قال: بعدم
ملکیّته له إلّا بالقسمة، قیاساً علی عامل القراض، حیث إنّه لا یملک الربح
إلّا بعد الإنضاض. و هو ممنوع علیه حتّی فی المقیس علیه. نعم لو اشترطا ذلک
فی ضمن العقد لا یبعد صحّته [٢] و یتفرّع علی ما ذکرنا فروع:
منها: ما إذا مات العامل بعد الظهور قبل القسمة مع اشتراط مباشرته للعمل فإنّ المعاملة تبطل من حینه [٣] و الحصّة تنتقل [٤]
[١] ذلک کذلک فی غیر المقوّمات العرفیّة. (آقا ضیاء).
[٢] صحّة هذا الشرط محلّ تأمّل. (البروجردی، الخوانساری).
بل هی بعیدة. (الخوئی).
[٣] بل من أصله و یستحقّ العامل اجرة المثل و بذلک یظهر الحال فی الفروع الآتیة. (الخوئی).
[٤] مقتضی القاعدة انکشاف بطلان المساقاة من حین الوقوع لأنّ الحصّة فی