العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٠٤ - (مسألة ١٧) يشترط تعيين الزوج و الزوجة علي وجه يمتاز کلّ منهما عن غيره بالاسم أو الوصف الموجب له أو الإشارة
(مسألة ١٤): لا بأس بعقد السفیه إذا کان وکیلًا عن الغیر فی إجراء الصیغة، أو أصیلًا مع إجازة الولیّ. و کذا لا بأس بعقد المکره علی إجراء الصیغة للغیر، أو لنفسه إذا أجاز بعد ذلک.
[ (مسألة ١٥): لا یشترط الذکورة فی العاقد](مسألة ١٥): لا یشترط الذکورة فی العاقد فیجوز للمرأة الوکالة عن الغیر فی إجراء الصیغة، کما یجوز إجراؤها لنفسها.
[ (مسألة ١٦): یشترط بقاء المتعاقدین علی الأهلیّة إلی تمام العقد](مسألة ١٦): یشترط بقاء المتعاقدین علی الأهلیّة إلی تمام العقد فلو أوجب ثمّ جنّ أو أُغمی علیه قبل مجیء القبول لم یصحّ [١] و کذا لو أوجب ثمّ نام بل أو غفل عن العقد بالمرّة، و کذا الحال فی سائر العقود؛ و الوجه عدم صدق المعاقدة و المعاهدة، مضافاً إلی دعوی الإجماع و انصراف الأدلّة.
[ (مسألة ١٧): یشترط تعیین الزوج و الزوجة علی وجه یمتاز کلّ منهما عن غیره بالاسم أو الوصف الموجب له أو الإشارة](مسألة ١٧): یشترط تعیین الزوج و الزوجة علی وجه یمتاز کلّ منهما عن
غیره بالاسم أو الوصف الموجب له أو الإشارة فلو قال زوّجتک إحدی بناتی،
بطل، و کذا لو قال: زوّجت بنتی أحد ابنیک، أو أحد هذین. و کذا لو عیّن کلّ
منهما غیر ما عیّنه الآخر، بل و کذا لو عیّنا معیّناً من غیر معاهدة بینهما
بل من باب الاتّفاق صار ما قصده أحدهما عین ما قصده الآخر، و أمّا لو کان
ذلک مع المعاهدة [٢] لکن لم یکن هناک
[١] فی إطلاقه نظر. (الشیرازی).
[٢] إذا تقاولا و تعاهدا علی معیّن فعقدا بلا فصل مبنیّاً علیه الظاهر الصحّة کما إذا قال بعد ذلک زوّجت بنتی منک لکنّه من قبیل القرینة الخارجیّة الحافّة بالکلام نعم لو قال بعد التعاهد زوّجت إحدی بناتی یشکل الصحّة. (الإمام الخمینی).
بأن یکون الزوجان معلومین عندهما من غیر أن یذکرا فی العقد إلّا بعبارات مشترکة مثل ابنی و بنتی و ابنک و بنتک. (الگلپایگانی).