العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٥٥ - (مسألة ٤) ردّ الموصي له للوصيّة مبطل لها إذا کان قبل حصول الملکيّة
الموت قد حصل فیمکن القبول المطابق له، و الکشف و النقل إنّما یکونان بعد تحقّق المعلّق علیه فهما فی القبول بعد الموت لا مطلقاً. [ (مسألة ٣): تتضیّق الواجبات الموسّعة بظهور أمارات الموت]
(مسألة ٣): تتضیّق الواجبات الموسّعة بظهور أمارات الموت مثل قضاء الصلوات، و الصیام، و النذور المطلقة، و الکفّارات و نحوها فیجب المبادرة إلی إتیانها مع الإمکان، و مع عدمه یجب [١] الوصیّة بها سواء فاتت لعذر أو لا لعذر، لوجوب تفریغ الذمّة بما أمکن فی حال الحیاة، و إن لم یجر فیها النیابة فبعد الموت تجری فیها یجب التفریغ [٢] بها بالإیصاء. و کذا یجب ردّ أعیان أموال الناس الّتی کانت عنده کالودیعة، و العاریة، و مال المضاربة، و نحوها و مع عدم الإمکان یجب الوصیّة بها. و کذا یجب أداء دیون الناس الحالّة، و مع عدم الإمکان أو مع کونها مؤجّلة یجب الوصیّة بها، إلّا إذا کانت معلومة، أو موثّقة بالإسناد المعتبرة. و کذا إذا کان علیه زکاة أو خمس أو نحو ذلک، فإنّه یجب علیه أداؤها أو الوصیّة بها. و لا فرق فیما ذکر بین ما لو کانت له ترکة أو لا إذا احتمل وجود [٣] متبرّع أو أداءها من بیت المال.
[ (مسألة ٤): ردّ الموصی له للوصیّة مبطل لها إذا کان قبل حصول الملکیّة](مسألة ٤): ردّ الموصی له للوصیّة مبطل لها إذا کان قبل حصول الملکیّة
[٤] و إذا کان بعد حصولها لا یکون مبطلًا لها، فعلی هذا إذا کان
[١] إذا کان عنده أموال الناس أو کان علیه حقوق و واجبات یعلم بها الورثة و یطمئنّ بإیصالهم و تأدیتهم علی ما هی علیها لا یجب الإیصاء بها و إن کان أولی بل أحوط. (الإمام الخمینی).
[٢] أی تفریغ الذمّة عنها بالنیابة. (الفیروزآبادی).
[٣] علی الأحوط. (الگلپایگانی).
[٤] المعروف بینهم أنّ ردّ الوصیّة حال حیاة الموصی لا یبطلها و هو الصحیح