العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٣٣ - (مسألة ١٧) يجب علي الوکيل في التزويج أن لا يتعدّي عمّا عيّنه الموکّل
و إن لم یکونا فتوکّل أخاها، و إن تعدّد اختارت الأکبر. [ (مسألة ١٥): ورد فی الأخبار أنّ إذن البکر سکوتها عند العرض علیها]
(مسألة ١٥): ورد فی الأخبار أنّ إذن البکر سکوتها عند العرض علیها. و أفتی به العلماء. لکنّها محمولة علی ما إذا ظهر رضاها، و کان سکوتها لحیائها عن النطق بذلک.
[ (مسألة ١٦): یشترط فی ولایة الأولیاء المذکورین البلوغ و العقل و الحرّیة، و الإسلام](مسألة ١٦): یشترط فی ولایة الأولیاء المذکورین البلوغ و العقل و الحرّیة، و الإسلام إذا کان المولّی علیه مسلماً، فلا ولایة للصغیر و الصغیرة علی مملوکهما من عبد أو أمة بل الولایة حینئذٍ لولیّهما، و کذا مع فساد عقلهما بجنون أو إغماء أو نحوه، و کذا لا ولایة للأب و الجدّ مع جنونهما و نحوه، و إن جنّ أحدهما دون الآخر فالولایة للآخر، و کذا لا ولایة للمملوک و لو مبعّضاً علی ولده حرّا کان أو عبداً، بل الولایة فی الأوّل للحاکم و فی الثانی لمولاه، و کذا لا ولایة للأب الکافر علی ولده المسلم، فتکون للجدّ إذا کان مسلماً، و للحاکم إذا کان کافراً [١] أیضاً. و الأقوی ثبوت ولایته علی ولده الکافر [٢]. و لا یصحّ تزویج الولیّ فی حال إحرامه أو المولّی علیه سواء کان بمباشرته أو بالتوکیل نعم لا بأس بالتوکیل، حال الإحرام لیوقع العقد بعد الإحلال.
[ (مسألة ١٧): یجب علی الوکیل فی التزویج أن لا یتعدّی عمّا عیّنه الموکّل](مسألة ١٧): یجب علی الوکیل فی التزویج أن لا یتعدّی عمّا عیّنه الموکّل
من حیث الشخص و المهر و سائر الخصوصیّات، و إلّا کان فضولیّاً موقوفاً علی
الإجازة، و مع الإطلاق و عدم التعیین یجب مراعاة
[١] أی الجدّ. (الفیروزآبادی).
[٢] إذا لم یکن له جدّ مسلم و إلّا فلا یبعد ثبوت الولایة له دون الأب الکافر. (الإمام الخمینی).