العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٦ - (مسألة ٦) يجوز العزل بمعني إخراج الآلة عند الإنزال و إفراغ المني خارج الفرج في الأمة
من حیث کون غرضه عدم انعقاد النطفة. [ (مسألة ٦): یجوز العزل بمعنی إخراج الآلة عند الإنزال و إفراغ المنی خارج الفرج فی الأمة]
(مسألة ٦): یجوز العزل بمعنی إخراج الآلة عند الإنزال و إفراغ المنی
خارج الفرج فی الأمة و إن کانت منکوحة بعقد الدوام و الحرّة المتمتّع بها
[١] و مع إذنها و إن کانت دائمة، و مع اشتراط ذلک علیها فی العقد و فی
الدبر و فی حال الاضطرار من ضرر أو نحوه. و فی جوازه فی الحرّة المنکوحة
بعقد الدوام فی غیر ما ذکر قولان: الأقوی ما هو المشهور من الجواز مع
الکراهة، بل یمکن أن یقال بعدمها أو أخفّیّتها فی العجوزة و العقیمة و
السلیطة و البذیّة و الّتی لا ترضع ولدها. و الأقوی عدم وجوب دیة النطفة
علیه و إن قلنا بالحرمة. و قیل بوجوبها علیه للزوجة و هی عشرة دنانیر،
للخبر الوارد فیمن أفزع رجلًا عن عرسه فعزل عنها الماء من وجوب نصف خمس
المائة عشرة دنانیر علیه. لکنّه فی غیر ما نحن فیه، و لا وجه للقیاس علیه
مع أنّه مع الفارق. و أمّا عزل المرأة بمعنی منعها من الإنزال فی فرجها
فالظاهر حرمته بدون رضا الزوج، فإنّه مناف للتمکین الواجب علیها، بل یمکن
وجوب دیة النطفة علیها. هذا، و لا فرق فی جواز العزل بین الجماع الواجب و
غیره، حتّی فیما یجب فی کلّ أربعة أشهر [٢]
لو قصد المفهوم من الوطء صحّ ما ذکره (قدّس سرّه) لکنّه نادر الوقوع. (الگلپایگانی).
[١] فی عدم مرجوحیّة العزل فیها نظر لإطلاق دلیله و عدم وجه لتخصیصه بالدائمة بعد بطلان دعوی الانصراف. (آقا ضیاء).
[٢] فیه إشکال کما اعترف به (قدّس سرّه) فی المسألة الآتیة. (الخوئی).
فیه نظر للانصراف الآتی قریباً. (آقا ضیاء).
یأتی فی المسألة الآتیة التصریح بالإشکال فی کفایة الوطء بلا إنزال