العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٦ - (مسألة ١) لا تصحُّ الشرکة العقديّة إلّا في الأموال بل الأعيان
شرکة الفقراء [١] فی الزکاة، و السادة فی الخمس، و الموقوف علیهم فی الأوقاف العامّة، و نحوها. [ (مسألة ١): لا تصحُّ الشرکة العقدیّة إلّا فی الأموال بل الأعیان]
(مسألة ١): لا تصحُّ الشرکة العقدیّة إلّا فی الأموال بل الأعیان، فلا
تصحُّ فی الدیون [٢]، فلو کان لکلّ منهما دین علی شخص فأوقعا العقد علی کون
کلّ منهما بینهما لم یصحّ. و کذا لا تصحّ فی المنافع بأن کان لکلّ منهما
دار مثلًا و أوقعا العقد علی أن یکون منفعة کلّ منهما بینهما بالنصف مثلًا و
لو أرادا ذلک صالح أحدهما الآخر نصف منفعة داره بنصف منفعة دار الآخر أو
صالح نصف منفعة داره بدینار مثلًا و صالحه الآخر نصف منفعة داره بذلک
الدینار. و کذا لا تصحّ شرکة الأعمال و تسمّی شرکة الأبدان أیضاً و هی أن
یوقعا العقد علی أن یکون اجرة عمل کلّ منهما مشترکاً بینهما، سواء اتّفق
عملهما کالخیاطة مثلًا أو کان علی أحدهما الخیاطة و الآخر النساجة، و سواء
کان ذلک فی عمل معیّن أو فی کلّ ما یعمل کلّ منهما، و لو أرادا الاشتراک فی
ذلک صالح أحدهما الآخر نصف منفعته المعینة أو منافعه إلی مدّة کذا بنصف
منفعة أو منافع الآخر أو صالحه نصف منفعته بعوض معیّن و صالحه
الشریک بدون إذن شریکه مع أنّ ملکیّة الفقراء للحقّ قبل القبض محلّ نظر بل منع و علی فرض الملک فهو ملک الجنس الّذی لم یلحظ فیه التعدّد لا ملک الأفراد و الأشخاص. (کاشف الغطاء).
[١] فی کون الأمثلة من قبیل ما ذکره إشکال بل منع. (الإمام الخمینی).
[٢] علی الأصحّ لبعض ما ذکر من مستند المنع فی غیرها کاستلزام اشتراک منفعة دین أحدهما بینهما مع أنّ عقد الشرکة فی التجارة غیر مؤثّر فی تملیک مال من أحد إلی غیره و لیس بمعاوضة مال بمال لا عیناً و لا منفعة. (الگلپایگانی).