فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٧٢ - نكتهها(٢٠) رضا مختارى
پاسخ به استفتائات در يكصد سال اخير، جمع آورى، مرتّب و در تعداد محدودى به شكلى زيبا چاپ شود و در اختيار خواص قرار گيرد كه مايه بسى عبرتها و درس آموزى هاست و شايد جلو بعضى مصائب را بگيرد و مانع برخى ترأسّها شود.
نكته (٩٩)
آيت اللّه شيخ ابو المجد نجفى اصفهانى (أعلى اللّه مقامه) در وصف استادش آيت اللّه سيد محمد فشاركى (رحمه اللّه)، در كتاب بس زيبا و خواندنى وقاية الأذهان گويد:
... وكان (سقى اللّه رمسه) قد فرّغ نفسه الشريفة للعلم و العبادة و تحامى الرئاسة، ولوشاء أن يكون مرجعاً للتقليد لرميت إليه منها المقاليد، و لكنّه لفظ الدنيا لفظ النواة، ورماها رمي الحجيج الحصاة، ورأى الاجتناب عنها أولى، وأنّ الآخرة خير له من الأُولى. فسلك مسلك أجداده الأمجاد، وعاش فيها عيش الزهّاد، ما بنى فيها داراً، ولم يخلّف عقاراً، حتى أنّه لميكن له لمّا أدركناه خادم يخدمه، بل كان يذهب إلى السوق بنفسه لشراء حوائجه، والطلبة حافّون به يسألونه عمّا أشكل عليهم من درسه، وهو واقف على باب بعض الحوانيت.
و كان مع ما منحه اللّه من الطبع الحرّ و الإباء المرّ... في أقصى درجات حسن الخلق و التواضع و التعطّف على طلبة العلم، و كانوا يختلفون إليه على اختلاف طبقاتهم واختلاف مراتبهم و مآربهم، حتّى أنّ الأصاغر منهم يقصدونه للسؤال عن بعض عبارات الكتب الابتدائية، فيسمح لهم بالجواب، ويلاطفهم في الخطاب، وهو جالس في صحن داره على التراب... .
... هذا، و أمّا وصف محاسن خلاله و محامد أقواله و أحواله و أفعاله و ما منحه اللّه من العلم و التقوى وحسن البيان و طلاقة اللسان فإنّه يدع سحبان