جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٩١ - بيان ما يجب من الذكر في الركوع
سبحان الله سبحان الله » وقال عقبة بن عمار الجهني [١] : « نزلت ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) [٢] فقال لنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : اجعلوها في ركوعكم ، فلما نزلت ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) [٣] قال لنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : اجعلوها في سجودكم » وعن الهداية ، إرساله عن الصادق عليهالسلام مع زيادة [٤] « فإن قلت : سبحان الله سبحان الله سبحان الله أجزأك ، وتسبيحة واحدة تجزي للمعتل والمريض والمستعجل » وقال الباقر عليهالسلام للحضرمي في الخبر [٥] : « أتدري أي شيء حد الركوع والسجود؟ قلت : لا ، قال : تسبح في الركوع ثلاث مرات سبحان ربي العظيم وبحمده ، وفي السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده ، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته ، ومن نقص ثنتين نقص ثلثي صلاته ، ومن لم يسبح فلا صلاة له » وفي خبر أبي بصير [٦] « سألته عن أدنى ما يجزي من التسبيح في الركوع والسجود فقال : ثلاث تسبيحات » وفي خبر هشام بن الحكم [٧] المروي عن العلل عن أبي الحسن عليهالسلام « لأي علة يقال في الركوع : سبحان ربي العظيم وبحمده ، ويقال في السجود : سبحان ربي الأعلى وبحمده؟ فقال : يا هشام ، إن الله لما أسرى بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وكان من ربه كقاب قوسين أو أدنى رفع له حجابا من حجبه فكبر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم سبعا حتى رفع له سبع حجب ، فلما ذكر ما رأى من عظمة الله ارتعدت فرائصه فابترك على ركبتيه وأخذ يقول : سبحان ربي العظيم
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٢١ ـ من أبواب الركوع ـ الحديث ١.
[٢] سورة الواقعة ـ الآية ٧٣ و ٩٦.
[٣] سورة الأعلى ـ الآية ١.
[٤] المستدرك ـ الباب ـ ٤ ـ من أبواب الركوع ـ الحديث ٤.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٤ ـ من أبواب الركوع ـ الحديث ٧.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٥ ـ من أبواب الركوع ـ الحديث ٦.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ٢١ ـ من أبواب الركوع ـ الحديث ٢.