جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٧٠ - ورود كيفيات متعددة لمطلق الدعاء
( وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً ) الدعاء بإصبع واحدة تشير بها ، والتضرع تشير بإصبعك وتحركها ، والابتهال رفع اليدين وتمدهما وذلك عند الدمعة ثم ادع » وفي مرسل مروك بياع اللؤلؤ [١] عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « ذكر الرغبة وأبرز باطن راحتيه إلى السماء ، وهكذا الرهبة وجعل ظهر كفيه إلى السماء ، وهكذا التضرع وحرك أصابعه يمينا وشمالا ، وهكذا التبتل ورفع أصابعه مرة ووضعها مرة ، وهكذا الابتهال ومد يده تلقاء وجهه إلى القبلة ، ولا تبتهل حتى تجري الدمعة » وفي خبر أبي البختري [٢] عن جعفر عن أبيه عليهماالسلام « كان يقول : إذا سألت الله فاسأله ببطن كفيك ، وإذا تعوذت فبظهر كفيك ، وإذا دعوت فبإصبعيك » وفي خبر ابني وهب وسنان [٣] المروي عن بصائر الدرجات عن أبي عبد الله عليهالسلام « أنه لما دعا على داود بن علي رفع يديه فوضعهما على منكبيه ثم بسطهما ثم دعا بسبابته ، فقلت له : رفع اليدين ما هو؟ قال : الابتهال ، قلت : فوضع يديك وجمعهما؟ قال : التضرع ، قلت : ورفع الإصبع؟ قال : البصبصة » وفي خبر علي بن جعفر [٤] عن أخيه موسى عليهماالسلام المروي عن معاني الأخبار « التبتل أن تقلب كفيك في الدعاء إذا دعوت ، والابتهال أن تبسطهما وتقدمهما ، والرغبة أن تستقبل براحتيك السماء وتستقبل بهما وجهك ، والرهبة أن تلقي بكفيك فترفعهما إلى الوجه ، والتضرع أن تحرك إصبعيك وتشير بهما » وعنه أنه قال وفي حديث آخر [٥] : « أن البصبصة أن ترفع سبابتيك إلى السماء وتحركهما وتدعو » وفي خبر أبي بصير [٦] « سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الدعاء ورفع اليدين فقال : على أربعة أوجه ، أما التعوذ فتستقبل القبلة بباطن كفيك ، وأما الدعاء بالرزق فتبسط كفيك وتفضي بباطنهما إلى السماء ، وأما التبتل فإيماء بإصبعك
[١] الوسائل ـ الباب ـ ١٣ ـ من أبواب الدعاء الحديث ٤ من كتاب الصلاة.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ١٣ ـ من أبواب الدعاء الحديث ٩ من كتاب الصلاة.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ١٣ ـ من أبواب الدعاء الحديث ٨ من كتاب الصلاة.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ١٣ ـ من أبواب الدعاء الحديث ٦ من كتاب الصلاة.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ١٣ ـ من أبواب الدعاء الحديث ٧ من كتاب الصلاة.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ١٣ ـ من أبواب الدعاء الحديث ٥ من كتاب الصلاة.