جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢١١ - بيان موارد السجدات المسنونة
عليهالسلام وعمر وابن عباس وأبي الدرداء وأبي موسى الأشعري وابن عمر سجودها بل عن أبي إسحاق اني أدركت الناس منذ سبعين سنة يسجدون في الحج سجدتين ، وهذا إجماع كما في التذكرة ، وعلى كل حال فإجماع الفرقة الناجية معلوم على خلاف ذلك ، وأنها مسنونة في الإحدى عشر وهي كما في التذكرة ودعائم الإسلام الأعراف عند قوله تعالى [١] ( وَلَهُ يَسْجُدُونَ ) والرعد عند قوله تعالى [٢] : ( وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ) والنحل [٣] و ( يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ) وبني إسرائيل [٤] ( وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ) ومريم [٥] ( خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ) والحج في موضعين [٦] ( يَفْعَلُ ما يَشاءُ ) [٧] ( وَافْعَلُوا الْخَيْرَ ) والفرقان [٨] ( وَزادَهُمْ نُفُوراً ) والنمل [٩] ( رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) وص [١٠] ( وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ ) كما في الدعائم خاصة وإذا السماء انشقت [١١] ( وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ) إلى آخره. ولا يقدح في ذلك خلو ما وصل إلينا من النصوص عن التعرض لتفصيل عدد المندوبات منها كما اعترف به في المدارك أيضا ، قال : إني لم أقف على نص معتد به على استحباب السجود في الإحدى عشر وإن كان مقطوعا به في كلام الأصحاب مدعى عليه الإجماع
[١] سورة الأعراف ـ الآية ٢٠٥.
[٢] سورة الرعد ـ الآية ١٦.
[٣] سورة النحل ـ الآية ٥٢.
[٤] سورة الإسراء ـ الآية ١٠٩.
[٥] سورة مريم ـ الآية ٥٩.
[٦] سورة الحج ـ الآية ١٩.
[٧] سورة الحج ـ الآية ٧٦.
[٨] سورة الفرقان ـ الآية ٦١.
[٩] سورة النمل ـ الآية ٢٦.
[١٠] سورة ص ـ الآية ٢٣.
[١١] سورة الانشقاق ـ الآية ٢١.