العروة الوثقى - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤٨ - الفصل (٧٤) مستحبات الدفن  
للتعزية ولا حدّ له أيضاً ، وحدّه بعضهم بيومين أو ثلاثة ، وبعضهم على أن الأزيد من يوم مكروه ، ولكن إن كان الجلوس بقصد قراءة القرآن والدعاء لا يبعد رجحانه.
التاسع والعشرون : إرسال الطعام إلى أهل الميت ثلاثة أيام ، ويكره الأكل عندهم ، وفي خبر أنه عمل أهل الجاهيلة.
الثلاثون : شهادة أربعين أو خمسين من المؤمنين للميت بخير بأن يقولوا : « اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيراً وأنت أعلم به منّا ».
الواحد والثلاثون : البكاء على المؤمن.
الثاني والثلاثون : أن يسلّي صاحب المصيبة نفسه بتذكر موت النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) فانه أعظم المصائب.
الثالث والثلاثون : الصبر على المصيبة والاحتساب والتأسي بالأنبياء والأوصياء والصلحاء خصوصاً في موت الأولاد.
الرابع والثلاثون : قول « إنا الله وإنا إليه راجعون » كلما تذكر.
الخامس
والثلاثون : زيارة قبور
المؤمنين والسلام عليهم ، يقول : « السلام
عليكم يا أهل الديار ـ الخ » وقراءة
القرآن وطلب الرحمة والمغفرة لهم ، ويتأكد في يوم الاثنين والخميس خصوصاً
عصره وصبيحة السبت للرجال والنساء بشرط عدم الجزع الصبر ، ويستحب أن يقول :
« السلام
على أهل الديار من المؤمنين ، رحم الله المتقدمين منكم والمتأخرين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون »
ويستحب للزائر أن يضع يده على القبر وأن يكون مستقلاً وأن يقرأ إنا
أنزالناه سبع مرات ، ويستحب أيضاً قراءة الحمد والمعوذتين وآية الكرسي كل
منها ثلاث مرات ، والأولى أن يكون جالساً مستقبل القبلة ويجوز قائماً ،
ويستحب أيضاً قراءة يس ، ويستحب أيضاً أن يقول : «
بسم الله
الرحمن الرحيم ، السلام على أهل لا إله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ،
يا أهل لا إله إلا الله ، كيف وجدتهم قول لا إله إلا الله ، من لا
إله