العروة الوثقى - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٠ - الماء  
يعصر ، وكذا الحِزام من الجلد كان فيه خيط أو لم يكن.
[ ٣٣٨ ] مسألة ٣١ : الذهب المذاب ونحوه من الفلزات إذا صب في الماء النجس أو كان متنجساً فأذيب ينجس ظاهره وباطنه [٣٠١] ، ولا يقبل التطهير إلاّ ظاهره ، فاذا أذيب ثانياً بعد تطهير ظاهره تنجس ظاهره ثانياً [٣٠٢] ، نعم لو احتمل عدم وصول النجاسة إلى جميع أجزائه وأن ما ظهر منه بعد الذَوَبان الأجزاء الطاهرة يحكم بطهارته ، وعلى أي حال بعد تطهير ظاهره لا مانع من استعماله وإن كان مثل القدر من الصفر.
[ ٣٣٩ ] مسألة ٣٢ : الحلي الذي يصوغه الكافر [٣٠٣] إذا لم يعلم ملاقاته له مع الرطوبة يحكم بطهارته ، ومع العلم بها يجب غسله ويطهر ظاهره ، وإن بقي باطنه [٣٠٤] على النجاسة إذا كان متنجساً قبل الإذابة.
[ ٣٤٠ ] مسألة ٣٣ : النبات المتنجس يطهر بالغمس في الكثير ، بل والغسل بالقليل إذا علم جريان الماء [٣٠٥] عليه بوصف الإطلاق [٣٠٥] ، وكذا قطعة الملح ، نعم لو صنع النبات من السكر المتنجس أو انجمد الملح بعد تنجسه مائعاً لا يكون حينئذٍ قابلاً للتطهير.
[ ٣٤١ ] مسألة ٣٤ : الكوز الذي صنع من طين نجس أو كان مصنوعاً
يشد به فتق بعض الخفاف.
[٣٠١] ( ظاهره وباطنه ) : اطلاق الحكم بنجاسة ظاهره في الفرض الثاني وبنجاسة باطنه في كلا الفرضين ممنوع.
[٣٠٢] ( تنجس ظاهره ثانياً ) : لا يحكم بنجاسته مطلقاً في الفرض الأَوّل إذا انجمد بمجرد الوصول إلى الماء المتنجس ، واما في الفرض الثاني فقد يحصل العلم الاجمالي بنجاسة بعض اجزائه الظاهرة.
[٣٠٣] ( الذي يصوغه الكافر ) : المحكوم بالنجاسة.
[٣٠٤] ( باطنه ) : في الجملة.
[٣٠٥] ( إذا علم جريان الماء عليه بوصف الطلاق ) : أو شك في زوال وصف الاطلاق.