العروة الوثقى - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩١ - الفصل (٥٦) مماثلة المغسّل للميت  
تابع لآسره إن لم يكن معه أبوه أو أمه بل أو جده أو جدته ، ولقيط دار الإِسلام بحكم المسلم ، وكذا لقيط دار الكفر إن كان فيها مسلم يحتمل تولده منه ، ولا فرق في وجوب تغسيل المسلم بين الصغير والكبير ، حتى السقط إذا تم له أربعة أشهر [١٠٣٢] ، ويجب تكفينه ودفنه على المتعارف ، لكن لا يجب الصلاة عليه ، بل لا يستحب أيضاً ، وإذا كان للسقط أقل من أربعة أشهر [١٠٣٣] لا يجب غسله بل يلفّ في خِرقة [١٠٣٤] ويدفن.
فصل
[ في ما يتعلق بالنيّة في تغسيل الميت ]
يجب في الغسل نية القربة على نحو من مر في الوضوء ، والأقوى كفاية نية واحدة للأغسال الثلاثة ، وإن كان الأحوط تجديدها عند كل غسل ، ولو اشترك اثنان يجب على كل منهما النية ، ولو كان أحدهما معيناً والآخر مغسلاً وجب على المغسل النية ، وإن كان الأحوط نية المعين أيضاً ، ولا يلزم اتحاد المغسل فيجوز توزيع الثلاثة على ثلاثة ، بل يجوز الغسل الواحد التوزيع مع مراعاة الترتيب ويجب حينئذ النية على كل منهم.
فصل
[ في اعتبار المماثلة بين المغسل والميت ]
يجب المماثلة بين المغسل والميت في الذكورية والأنوثية ، فلا يجوز تغسيل الرجل للمرأة ولا العكس ولو كان من فوق اللباس ولم يلزم لمس أو نظر ، إلا في
[١٠٣٢] ( اذا تم له اربعة اشهر ) : بل وان لم تتم له اذا كان مستوى الخلقة على الاحوط.
[١٠٣٣] ( اقل من اربعة اشهر ) : ولم يكن مستوى الخلقة.
[١٠٣٤] ( بل يلف في خرقة ) : على الاحوط.