العروة الوثقى - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٥ - الفصل (٧٩) التيمّم  
خصوصاً إذا كان بحد الاطمئنان [١٢٣٧] بل لا يترك في هذه الصورة فيطلب إلى أن يزول ظنه ، ولا عبرة بالاحتمال في الأزيد.
[ ١٠٥٩ ] مسألة ١ : إذا شهد عدلان بعدم الماء في جميع الجوانب أو بعضها سقط وجوب الطلب فيها أو فيه وإن كان الأحوط عدم الاكتفاء ، وفي الاكتفاء بالعدل الواحد إشكال [١٢٣٨] فلا يترك الاحتياط بالطلب.
[ ١٠٦٠ ] مسألة ٢ : الظاهر وجوب الطلب في الأزيد من المقدارين إذا شهد عدلان [١٢٣٩] بوجوده في الأزيد ، ولا يترك الاحتياط في شهادة عدل واحد به.
[ ١٠٦١ ] مسألة ٣ : الظاهر كفاية الاستنابة في الطلب وعدم وجوب المباشرة ، بل لا يبعد كفاية نائب واحد عن جماعة ، ولا يلزم كونه عادلاً بعد كونه أميناً موثقاً [١٢٤٠].
[ ١٠٦٢ ] مسألة ٤ : إذا احتمل وجود الماء في رحله أو في منزله أو في القافلة وجب الفحص [١٢٤١] حتى يتيقن العدم أو يحصل اليأس منه ، فكفاية المقدارين خاص بالبرية [١٢٤٢].
[ ١٠٦٣ ] مسألة ٥ : إذا طلب قبل دخول وقت الصلاة ولم يجد ففي كفايته بعد دخول الوقت مع احتمال العثور عليه لو أعاده إشكال [١٢٤٣] ، فلا يترك
[١٢٣٧] ( اذا كان بحد الاطمئنان ) : الظاهر انه كالعلم.
[١٢٣٨] ( اشكال ) : اذا لم يحصل الاطمئنان بقوله ، وكذا الحال في غيره.
[١٢٣٩] ( اذا شهد عدلان ) : حكم البينة كحكم العلم وقد تقدم ، وكذا الاطمئنان الحاصل من شهادة العدل الواحد أو من سائر المناشئ العقلائية.
[١٢٤٠] ( اميناً موثقاً ) : العبرة بحصول الاطمئنان بقوله سواءً أكان نائباً ام لا.
[١٢٤١] ( وجب الفحص ) : الا اذا كان متيقناً بالعدم سابقاً واحتمل حدوثه.
[١٢٤٢] ( خاص بالبرية ) : تقدم الكلام فيه.
[١٢٤٣] ( اشكال ) : والاظهر الكفاية ، نعم اذا ترك الفحص في بعض الامكنة للقطع بعدم الماء فيما ثم شك فلا بُدّ من تكميل الطلب.