____________________
[١] هذا الفرع عنوانا ودليلا مختل النظام فيه مناقشات لا يسعها المقام.
(الإصفهاني).
* مع كونه أهم. (البروجردي، الخوانساري).
[٢] الأقوى الإجزاء ولو استلزم لترك الأهم فضلا عن غيره ومر الإشكال في تعليله. (الإمام الخميني).
* لا بد أن يحكم بالإجزاء على مذهبه لأن الماهية واحدة والماهية تقع صحيحة هنا والصحة ليست تابعة للأمر وهكذا الإجزاء والأمر الندبي ليس فارقا بين مسألة المتسكع والمقام. (الفيروزآبادي).
* إلا إذا كان ذلك في طي الطريق قبل الوصول إلى الميقات. (البروجردي).
* إلا إذا كان قبل الميقات. (الشيرازي).
[٣] ناظر إلى ترك الواجب والتقريب المناسب للثاني لكونه مقدمة للحرام ومستلزما له. (الفيروزآبادي).
[٤] لا يخفى أن النص متوجه إلى نفس العبادة بعنوان الضدية أو إلى عنوان خارج مفهوما متحد معها مصداقا ويكفي في بطلانها فإنه نهي في العبادة أو مجتمع مع الأمر. (الفيروزآبادي).
[٥] ليس المنهي عنه أمرا مقارنا له ما بحذاء على حدة كالنظر إلى الأجنبية بالنسبة إلى الصلاة. (الفيروزآبادي).
[٦] ليس الأمر مشروطا بعدم المانع شرعا والكلام فيه هو الكلام في المتزاحمين. (الخوانساري).
(الإصفهاني).
* مع كونه أهم. (البروجردي، الخوانساري).
[٢] الأقوى الإجزاء ولو استلزم لترك الأهم فضلا عن غيره ومر الإشكال في تعليله. (الإمام الخميني).
* لا بد أن يحكم بالإجزاء على مذهبه لأن الماهية واحدة والماهية تقع صحيحة هنا والصحة ليست تابعة للأمر وهكذا الإجزاء والأمر الندبي ليس فارقا بين مسألة المتسكع والمقام. (الفيروزآبادي).
* إلا إذا كان ذلك في طي الطريق قبل الوصول إلى الميقات. (البروجردي).
* إلا إذا كان قبل الميقات. (الشيرازي).
[٣] ناظر إلى ترك الواجب والتقريب المناسب للثاني لكونه مقدمة للحرام ومستلزما له. (الفيروزآبادي).
[٤] لا يخفى أن النص متوجه إلى نفس العبادة بعنوان الضدية أو إلى عنوان خارج مفهوما متحد معها مصداقا ويكفي في بطلانها فإنه نهي في العبادة أو مجتمع مع الأمر. (الفيروزآبادي).
[٥] ليس المنهي عنه أمرا مقارنا له ما بحذاء على حدة كالنظر إلى الأجنبية بالنسبة إلى الصلاة. (الفيروزآبادي).
[٦] ليس الأمر مشروطا بعدم المانع شرعا والكلام فيه هو الكلام في المتزاحمين. (الخوانساري).