التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٣

قلت و قد تكرر فى الاخبار الركازة بمعنى المعدن و بمعنى الراكز ايضا اى الثابت كما فى هذا الخبر م ح ق.

الحلي بفتح المهملة و اسكان اللام ما يكون للزينة و جمعه حليّ بضمّ الحاء و كسر اللام و تشديد الياء كما ثديّ فى جميع ثدى و ظبيّ فى ظبى على فعول قياسا و سماعا م ح ق.

قوله (عليه السلام): و نقار الفضّة الخ النقار بالكسر جمع النقرة بالضم و هى القطعة المذابة من المذهب او الفضّة قال فى المغرب و يقال نقرة فضة على الاضافة للبيان و بالجملة ان المراد بالسبائك قطع الذهب غير المضروبة و بالنقار قطع الفضة كذلك م ح ق.

التبر بالكسر ما كان غير مضروب من الذهب و الفضة و عن الزجاج هو كل جوهر قبل ان يستعمل كالنحاس و الصفرة و غيرهما و من هناك الحديد يطلق على المضروب و التبر اى و غير المضروب من التبادر و هو الهلاك قاله فى المغرب و فى القاموس التبر بالكسر الذهب و الفضة او فتاتهما قبل ان يصاغا فاذا صيغا فهما ذهب و فضة او ما استخرج من المعدن قبل ان يصاغ م ح ق.

فى بعض النسخ و منصور بالعطف على صفوان و الصواب عن مكان الواو كما فى هذه النسخة و فى نسخ التهذيب جميعا و اما ابو الربيع الشامي هو خليد بإعجام الخاء و اهمال الدال اخيرا على مصغر خالد و قيل خالد مكبرا ابن اوفى بالواو بين الهمزة و الخاء على افعل التفضيل ذكره الشيخ فى كتاب الرجال فى اصحاب ابى جعفر الباقر(ع)و النسخ التى وقفت إليّ بالمصغر و المكبر و فى بعض النسخ خلد و ذكره فى الفهرست فى باب الكنى و كل منهما بطريق صحيح عن الحسن بن محبوب عن خالد بن